رمضان على وقع العطش والظلام… ساكنة إقليم إفران تحتج على تكرار انقطاعات الماء والكهرباء

0 154

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

محمد عبيد

في وقت يفترض أن تسوده أجواء الطمأنينة خلال شهر رمضان، تعيش ساكنة إقليم إفران حالة من الاستياء المتصاعد بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء الصالح للشرب، خاصة بعدد من المراكز والدواوير التابعة للإقليم.

ففي مدينة أزرو، أعلنت وكالة الخدمات العامة، الخاضعة لإشراف الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس، عن برمجة أشغال صيانة ستتسبب في انقطاع التيار الكهربائي يوم الأحد 22 فبراير 2026. غير أن هذا الإعلان، الذي يتكرر ـ بحسب تعبير عدد من المواطنين ـ كل شهرين تقريبا، أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول جدوى هذه الصيانات الدورية وأسباب استمرار الأعطاب رغم تكرارها.

وتتساءل فعاليات محلية عن طبيعة عقود الصيانة المعتمدة ومدى فعاليتها، معتبرة أن تكرار الانقطاعات يثير علامات استفهام حول تدبير هذا المرفق الحيوي، خصوصا في فترة تعرف ارتفاعا في الاستهلاك المنزلي.

الوضع لا يختلف كثيرا في كل من تيمحضيت وضاية عوا، حيث اشتكى السكان من انقطاع مفاجئ للماء الصالح للشرب تزامنا مع الأيام الأولى من رمضان. وأكد عدد من المتضررين أن الانقطاع يتكرر لليوم الرابع على التوالي، ما انعكس سلبا على تفاصيل حياتهم اليومية، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة للماء خلال فترة الصيام.

وامتدت موجة الشكاوى لتشمل دواوير إنقيشن وأيت حساين وتبادوت، حيث وجه السكان نداءات مفتوحة إلى الجهات المسؤولة مطالبين بتوفير الماء بشكل منتظم، مستغربين استمرار الأزمة رغم وجود خزان مائي بالمنطقة.

ويرى متتبعون أن تزامن هذه الانقطاعات مع التساقطات المطرية والثلجية التي عرفها الإقليم هذا الموسم يزيد من حدة التساؤلات حول أسباب الخصاص، في وقت يؤكد فيه السكان أن الموارد المائية متوفرة.

أمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالِبة بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية والجهوية لاحتواء الأزمة، وضمان استمرارية خدمات الماء والكهرباء، مع تقديم توضيحات رسمية للرأي العام حول خلفيات هذه الانقطاعات المتكررة، تفاديا لمزيد من الاحتقان الاجتماعي خلال شهر رمضان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.