ش.ع
في مبادرة إنسانية تعكس الاهتمام بالبعد الاجتماعي داخل المؤسسات السجنية، نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، عبر مركزها الجهوي للمصاحبة وإعادة الإدماج بمكناس، إفطارا جماعيا وأمسية دينية لفائدة نزيلات المؤسسة السجنية تولال 2، وذلك يوم الخميس 12 مارس 2026، بمشاركة 125 نزيلة إلى جانب خمسة أطفال مرافقين لأمهاتهم.
ويأتي تنظيم هذا النشاط تزامنا مع الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة، في خطوة تروم ترسيخ قيم الكرامة الإنسانية وتعزيز الرعاية الاجتماعية لفائدة النزيلات خلال فترة قضاء العقوبة، مع الحفاظ على ارتباطهن بالرمزية الاجتماعية والإنسانية لهذه المناسبة.
ويندرج هذا البرنامج ضمن اتفاقية الشراكة التي تجمع بين مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء وجماعة مكناس، والرامية إلى دعم المبادرات الاجتماعية والإنسانية داخل المؤسسات السجنية، بما يساهم في تحسين الظروف النفسية والاجتماعية للنزيلات والنزلاء، وتهيئة الأرضية الملائمة لإعادة إدماجهم في المجتمع بعد انتهاء فترة العقوبة.
وشهدت هذه الأمسية الرمضانية حضور ممثلين عن السلطة القضائية وعدد من القطاعات والمؤسسات، إضافة إلى فعاليات من المجتمع المدني، في أجواء طبعتها روح التضامن والتآزر التي تميز شهر رمضان المبارك.
كما تخلل اللقاء فقرات روحية من المديح والسماع أدتها فرقة “البساتين”، حيث سادت أجواء من السكينة والابتهال، أضفت على المناسبة طابعا روحانيا مميزا.
وفي إطار إدخال الفرحة على النزيلات، جرى تنظيم حفل حناء صبيحة اليوم نفسه، في مبادرة رمزية لبعث البهجة في نفوسهن وتعزيز الإحساس بالاهتمام والمواكبة. واختتمت الأنشطة بتوزيع هدايا على جميع النزيلات، في التفاتة تضامنية تهدف إلى تقاسم لحظات الأمل وإشاعة أجواء الفرح خلال هذا الشهر الفضيل.