عودة الحياة إلى مجاريها: الداخلية تطلق خطة آمنة لإرجاع سكان المناطق المتضررة من فيضانات الغرب

0 143

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سعيد الخولاني

أعلنت وزارة الداخلية عن انطلاق مرحلة جديدة من تدبير آثار الفيضانات التي شهدتها أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، وذلك عبر الشروع في تنزيل إجراءات عملية تضمن عودة آمنة وتدريجية للسكان إلى منازلهم، عقب تحسن الأحوال الجوية وتوفر شروط السلامة الأساسية.

وجاء هذا القرار بعد تقييم ميداني شامل للوضع، شمل مراقبة استقرار البنيات التحتية، وإعادة فتح المسالك الطرقية، وضمان تزويد المناطق المتضررة بالماء الصالح للشرب والكهرباء، إلى جانب استعادة الخدمات الصحية والتعليمية. وأكدت السلطات أن عملية العودة ستتم وفق مقاربة تدريجية تراعي خصوصية كل منطقة وحجم الأضرار المسجلة بها.

وتعمل اللجان الإقليمية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، على مواكبة الأسر المتضررة وتقديم الدعم الضروري، سواء من خلال عمليات التنظيف وإزالة الأوحال، أو عبر توفير المساعدات الإنسانية الضرورية لضمان استقرار العائلات في ظروف آمنة. كما تم تعزيز آليات المراقبة تحسبا لأي تغيرات مناخية محتملة.

وشددت الوزارة على أن سلامة المواطنين تظل أولوية قصوى، مؤكدة أن قرار العودة لن يشمل إلا المناطق التي تم التأكد من جاهزيتها الكاملة، سواء من حيث البنية التحتية أو الخدمات الأساسية. ودعت الساكنة إلى الالتزام بتوجيهات السلطات المحلية والتفاعل الإيجابي مع الإجراءات التنظيمية المعتمدة لضمان مرور هذه المرحلة في أفضل الظروف.

وتعكس هذه الخطوة انتقال الجهود من مرحلة الاستجابة الاستعجالية إلى مرحلة التعافي وإعادة الاستقرار، في أفق استرجاع الحياة اليومية لنسقها الطبيعي بالمناطق المتضررة، وتعزيز قدرة هذه الأقاليم على مواجهة التقلبات المناخية مستقبلا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.