محمد الضب
منذ اختفاء التلميذة هبة تيغرودين، المنحدرة من دوار أيت شيكر، والقلق يخيم على ساكنة واويزغت بإقليم أزيلال. تحول البحث عنها إلى قضية إنسانية تشارك فيها كل القلوب قبل الفرق الميدانية.
بمحيط سد بين الويدان، تواصل فرق الإنقاذ عمليات التمشيط، فيما يضطلع الدرك الملكي بدور محوري في تتبع الخيوط الميدانية، وتأمين محيط البحث، وتنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين. الكل يعمل بصمت، والكل ينتظر خبرا يبدد هذا الغياب المؤلم.
بين الدعاء والترقب، تبقى الأنظار معلقة على لحظة ظهورها، علها تعيد الطمأنينة إلى أسرة مكلومة وقرية لا تزال تؤمن بأن الأمل أقوى من الغياب.