تاسلطانت،الفرقاء،أنكروا البلوكاج وتبنوا التأهيل
نجيب أندلسي
حلت صباح اليوم الخميس 14 نونبر الجاري بجماعة تسلطانت ضاحية مراكش، لجنة وزارية تابعة لوزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، بهدف العمل على تسريع عملية تأهيل مجموعة من الدواوير حسب تعبير اللجنة.
اعضاء اللجنة وجدوا في استقبالهم رئيسة المجلس الجماعي زينب شالا وبعض نوابها،حيث قام الجميع بجولة شملت دواوير زمران اولاد سعيد ودوار النزالة والخدير الجديد
و حي الإمارات بدوار الهناء.
هذه الزيارة التفقدية المفاجئة خلقت جدلا واسعا داخل وخارج جماعة تاسلطانت التي تشهد فترة بلوكاج اوقفت حركة التنمية داخل الجماعة للسنة الثالتة على التوالي، بسبب اختلاف عميق في الرؤى بين الاغلبية والمعارضة التي يشاع انها مدفوعة من النظام القديم لعرقلة سير الجماعة..فيما يشاع كذاك ان الرئاسية الحالية وضعت اساسا لخدمة مصالح جهات وصفت بالعليا داخل تاسلطانت،لتتقاطع المصالح وتتوقف عجلة التنمية بتوقف السير العادي للجماعة.
برنامج عمل الجماعة رفض من المعارضة التي امست تشكل اغلبية بمجلس جماعة تاسلطات في دورات عدة ،عادية واستثنائية في تبادل للتهم بين الفرقاء حول من يقف وراء البلوكاج.
اليوم بوصول اللجنة الوزارية الى تاسلطانت والحديث عن تأهيل بعض دواوير الجماعة،الكل سارع الى تبني هذا المعطى الجديد مدعيا النضال من اجله.
انكروا البلوكاج وتبنوا التأهيل
لكن هناك من رأى ان هذا التحرك لا يعدو ان يكون سوى حملة انتخابية سابقة لاوانها يلعب اوراقها كلا الفريقين المتصارعين على مقدرات الجماعة.كون الاخيرة تعد من اغنى الجماعات بمراكش بميزانية تعد بالملايير ووعاء عقاري يسيل لعاب المنعشين العقاريين…بل منهم من ذهب الى اكبر من ذلك واشار الى ان تهيأة هذه الدواوير بالذات جاء نتيجة وجود فيلات واقامات سياحية تابعة لجهات نافذة تفتقر للربط بشبكة الواد الحار والشبكة الطرقية فكانت هذه الالتفاتة من السيدة وزيرة التعمير وسياسة المدينة التي بدورها تملك فيلات راقية بالجماعة.ليعيد النقاش الى المحور الاساس الذي تم من خلاله تأليف المجلس الحالي لتاسلطانت بشكل مخالف لما جاءت به صنادق الانتخاب..وقد كثر الحديث مؤخرا ،ان المنصوري ركزت على تاسلطانت فقط لتنمية مشارعها الخاصة بتراب الجماعة
في حين ساكنة تاسلطانت تعيش كل انواع القهر والفقر والهشاشة…