دوار ريافة بفاس.. معاناة يومية مع الصحة ودار الشباب تتحول إلى مستوصف مؤقت

0 1

ك.د

تعيش ساكنة دوار ريافة بمقاطعة جنان الورد على وقع معاناة صحية متواصلة، في ظل ضعف الخدمات الطبية الأساسية واستمرار العمل بمرفق صحي مؤقت لم يعد يستجيب لحاجيات الساكنة المتزايدة.

ومع بزوغ فجر كل يوم، يتوافد عشرات المواطنين، بينهم نساء ومسنون، إلى المركز الصحي أملا في الحصول على موعد طبي أو الاستفادة من خدمات التلقيح، غير أن انتظارهم يمتد لساعات طويلة، إذ لا تنطلق عملية استقبال المرتفقين في كثير من الأحيان إلا بعد الساعة العاشرة صباحا، وسط بطء في الإجراءات الإدارية واكتظاظ يزيد من معاناة المرضى.

ويؤكد عدد من السكان أن المرفق الحالي لا يرقى إلى مستوى مركز صحي متكامل، بل لا يعدو أن يكون مستوصفا مؤقتا ظل يقدم خدماته لأكثر من أربع سنوات، دون مؤشرات واضحة على قرب إنجاز مقر صحي دائم، وهو ما حول هذا الحل المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل المرضى ويؤثر سلبا على جودة الخدمات المقدمة.

ولم تتوقف تداعيات هذا الوضع عند القطاع الصحي، بل امتدت إلى المجالين الثقافي والاجتماعي، بعدما جرى تحويل مقر دار الشباب بالحي إلى مستوصف مؤقت، الأمر الذي حرم شباب المنطقة من فضاء كان يحتضن الأنشطة الثقافية والتربوية والجمعوية، وفقدت المؤسسة بذلك دورها الأساسي في التأطير والتنشيط.

ويطالب سكان دوار ريافة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنهاء هذا الوضع، عبر الإسراع بإحداث مركز صحي مجهز يستجيب لتطلعات الساكنة، وإعادة دار الشباب إلى وظيفتها الأصلية، بما يضمن حق المواطنين في خدمات صحية لائقة وفضاءات مخصصة للشباب والتنمية المجتمعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.