فلاش24/محمد عبيد
تُوج نادي المغرب الرياضي الفاسي بطلاً للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم لموسم 2025-2026، منهياً بذلك انتظاراً تاريخياً دام 41 عاماً منذ آخر تتويج له بلقب الدوري في سنة 1985.
عانق “الماص” اللقب عقب فوزه على ضيفه أولمبيك الدشيرة بهدفين نظيفين (2-0) في الجولة الـ30 والأخيرة.
سجل هدفي الانتصار في مباراة التتويج كل من أنس طاهري (د51) وأيمن شباني (د72).
وأنهى الفريق الفاسي الموسم في المركز الأول برصيد 59 نقطة.
جاء هذا التتويج بفضل مسار متميز حقق خلاله الفريق 16 انتصاراً، وتعادل في 11 مباراة، بينما لم يتلق سوى 3 هزائم.
سجل الفريق 40 هدفاً، بينما لم تستقبل شباكه سوى 17 هدفاً، مما جعله من أقوى الخطوط الخلفية في الدوري.
تميز مشوار “الماص” بالثبات والمقاومة في الأمتار الأخيرة، مستغلا تعثر منافسه المباشر الجيش الملكي في مكناس برسم الدورة ما قبل الاخيرة، لينقض على الصدارة بنجاح وليحسم اللقب في مباراة أولمبيك الدشيرة الختامية (2-0).
يُعد هذا اللقب هو الخامس في تاريخ النادي الملقب بـ”الماص”، وجاء ثمرة لموسم استثنائي أعاد العاصمة العلمية إلى منصات التتويج ومنح جماهيرها فرحة عارمة.
قاد المدرب الإسباني بابلو فرانكو فريق المغرب الرياضي الفاسي لتحقيق معجزة كروية طال انتظارها لـ41 عاماً، بفضل منظومة اتسمت بالواقعية الشديدة والاستقرار الفني طوال جولات البطولة الاحترافية الـ30.
ارتكزت تشكيلة المغرب الفاسي على أسماء صنعت الفارق بشكل فردي وجماعي:سفيان بنجديدة: النجم الأول للفريق وهداف البطولة الاحترافية برصيد 20 هدفاً، حيث كان بمثابة القوة الضاربة التي حسمت مباريات معقدة.
صلاح الدين شهاب: حارس المرمى وصمام الأمان الذي قاد الدفاع بامتياز وحافظ على نظافة الشباك في الكثير من المواعيد الكبرى.
أنس الطاهيري وأيمن شباني: ثنائي الحسم في مباراة التتويج، واللذان تحملا الضغط لتأمين هدفي درع البطولة في الدقائق (51 و72) من عمر اللقاء الأخير.
سليمان علوش وحمزة أفصال: شكلا محوراً متزناً في صناعة اللعب والربط بين الخطوط.
ولا يسعنا هنا إلا أن نثمن الدور العظيم لجمهور “الماص” الذي عاش مع الفريق لحظات الترقب والأمل، ورافقه بحماسٍ ووفاءٍ طوال الموسم، فكان عنصراً فعالاً في هذه الملحمة الجماعية. تهانينا للاعبين، للجهاز الفني، وللكادر الإداري، وإلى كل مشجعي المغرب الفاسي الذين صنعوا فرحة لا تُنسى في فاس وخارجها.