ذ. بوناصر المصطفى:
لعلنا على عتبة جهنم، توارى عن فضاءاتنا النبل والاخلاق والسفور تسلطن، قيم باتت صلعاء انجرفت بالجحود والمحن، همك عاري حين تتسول من شيوخ البلادة الفهم والابداع ومن ناسكيها الخشع، ارفض ان أكون وقودا حتى ادفن، او مجرد انتماء لهذا الوجود السراب.
في ظل طوفان هذه الرؤى الفاقدة للرشد والصواب، وتأويلاتها الزاحفة بفراغ متلبد على جهود ابطال، أفضل سفرا اكون فيه من رواد البطولة فحلا مسكونا بحرقة الكتابة، متلهفا لانفعال موسوم برسائل تكبس على الزر تفيض بحس وردي يرعى في فضاء شاعري متزن وذوق ازلي انيق.
هي شطحات يفصح فيها جنون اختيارات مصفوفة في قاعات انتظار، عن سعي لسكون متمرد، تفرغ فيه كل الاوراق من عناصر الابتذال، لأكون انا الحاكي فوق العادة أفصح عن معنى وعي جمعي؟ وعن رسائل كل مثقف عضوي؟
وعن حقيقة استغرقت ازمنة في دهاليز التأمل المجرد، متعطشة لبعث صلصال كان قد احترف الانتفاضة.
ها انا اضاعف صراخي لكثم كل وجع فرد استباح الشكوى على مقام الصبا؟
او انين مجموعة تتضرع قلوبها للخالق تترقب فجر القيامة، هي حكايات لحياة مرة؟ اكتنز الياس انفاسها فساقها نحو الحضيض، ليصر على همس كثيف يعبئ كل رحم حي في انتظار ذلك المخاض؟
ا تراني أوجه التهم لاحد؟ مادام السؤال هم غائب ومال الغد قلق ثائب؟
نستيقظ كل فجر واذاننا تستقبل ركيك الصدى، وكلمات ممزقة اوصالها، إما تمارس العري بالأقلام المثقلة بالكبت والهدي، او بحواسيب صماء امتهنت لغة الجفاء تصف الهامش البئيس بصورة ثلاثية الابعاد.
كل ستائر الركح ممزقة كشفت ضجيجا تلعثم؟ وكواليس مفضوحة تعدم الامل بسيف خشبي،
هي مأساة زمن أصابه اللبس تاه في الاختيار، رسم بالدهن محترفا رواده أبطالا كارتون
انخرطوا في صناعة ممثلين استطردوا في الخروج عن النص، ومخرج اخرق يقارع حرية القرار بجمجمة خالية رغبة في وقف نزيف هزائم الانسان؟ …
#متى سيعود الانسان الى رشده؟
#ام ان هذا رهين بعودة المثقف الى منبره؟
ذ. بوناصر المصطفى