الخميسات: أولماس تستقبل نزار بركة بحضور جماهيري لافت في لقاء حاشد لتقديم مرشح حزب الاستقلال محمد حمي

0 1

فلاش 24 : حميد محدوت

شهدت جماعة أولماس اليوم الأربعاء، لقاء تواصليا لحزب الاستقلال ترأسه الأمين العام للحزب نزار بركة، خصص لتقديم محمد حمي، مرشح الحزب في الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر الجاري بالدائرة الانتخابية الخميسات–أولماس، في أجواء طبعتها الحماسة وحضور جماهيري لافت…

وحظي نزار بركة باستقبال حار من طرف ساكنة أولماس، حيث عرف اللقاء حضور عدد كبير من المواطنين، في محطة تواصلية أراد من خلالها حزب الاستقلال الاقتراب أكثر من الساكنة والتعريف بمرشحه وبرنامجه الانتخابي.
وفي كلمته بالمناسبة، قدم الأمين العام لحزب الاستقلال الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي للحزب للفترة 2026–2031، تحت شعار «وطني.. مستقبلي»، مستعرضا مجموعة من المحاور التي يطرحها الحزب في أفق المرحلة المقبلة.
ويضع البرنامج، وفق مضامين الوثيقة المقدمة خلال اللقاء، تصورا يقوم على توفير شروط العيش الكريم للمواطن، من خلال أسرة متماسكة، وتعليم جيد، وخدمات صحية عمومية ذات جودة، إلى جانب تعزيز الأمن والأمان ومحاربة مظاهر الفساد والرشوة، بما يساهم في تحقيق العدالة الاجتماعية والارتقاء بمستوى التنمية.


ومن بين أبرز المحاور التي تضمنها البرنامج الحفاظ على منظومة القيم وتقوية تماسك وصمود الأسرة، فضلا عن محاربة الفساد والريع وتضارب المصالح، وتحسين القدرة الشرائية للأسر وتقوية الطبقة الوسطى.
كما يركز البرنامج على دعم وتقوية أدوار المرفق العمومي في إطار دولة الرعاية، إلى جانب تعزيز السيادة الاستراتيجية، وهي محاور قدمها الحزب باعتبارها جزءا من تصوره لبناء مغرب مستقبلي أكثر قدرة على مواجهة التحولات والتحديات.
ولم يقتصر اللقاء على تقديم البرنامج الانتخابي، بل شكل أيضا مناسبة لتقديم مرشح الحزب محمد حمي، حيث تحدث نزار بركة عن مؤهلاته وخصاله، مشيرا إلى قربه من المواطنين واطلاعه على انشغالات الساكنة وانتظاراتها، وهي عناصر يراهن عليها الحزب في خوض غمار المنافسة الانتخابية بالدائرة.
كما شكل اللقاء فرصة لمحمد حمي للتواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى قضاياهم وانتظاراتهم.
وقد خلفت أجواء اللقاء، وما شهده من حضور وتفاعل، ارتياحا كبيرا في نفوس ساكنة أولماس التي تنتظر يوم 23 شتنبر بفارغ من الصبر لتقول كلمتها الفصل، بعيدا عن الوجوه القديمة التي لم تقدم لهم أي شيء يستحق الذكر…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.