من تحت الركام… نجاد يعود للحياة… تغريدة روسية تقلب المشهد رأسا على عقب

0 65

نجيب أندلسي

في مشهد أقرب إلى الدراما السياسية منه إلى نشرات الأخبار، تحول إسم محمود أحمدي نجاد خلال ساعات من “رئيس راحل” إلى “رجل عاد من تحت الرماد”.

الساعات الأولى من ليل السبت حملت أنباء  عن استهداف مباشر لمنزله في حي نرماك شمال شرقي طهران، مع تقارير تحدثت عن وفاته رفقة عدد من مرافقيه تحت الأنقاض. الخبر انتشر كالنار في الهشيم، واعتبره البعض ضربة نوعية ضمن سلسلة استهدافات لقيادات بارزة.

لكن المفاجأة جاءت من الخارج…

المفكر الروسي ألكسندر دوجين نشر تدوينة مقتضبة عبر منصة “إكس” قال فيها: “أخبار : أحمدي نجاد على قيد الحياة”.

جملة واحدة كانت كافية لنسف الرواية الأولى بالكامل.

التطور المفاجئ أعاد خلط الأوراق وأثار تساؤلات عميقة:

هل كانت معلومات الوفاة متسرعة؟

أم أن هناك تضليلا إعلاميا مقصودا ضمن حرب نفسية موازية؟

وهل تكشف الحادثة ثغرات في دقة المعلومات الاستخباراتية خلال المواجهة؟

حتى اللحظة، لم يصدر تأكيد رسمي حاسم من طهران، ما يجعل مصير أحمدي نجاد معلقا بين روايتين متناقضتين… وبينهما ضباب حرب كثيف يخفي أكثر مما يكشف.

القصة لم تعد مجرد خبر عن نجاة شخصية سياسية، بل تحولت إلى اختبار لصدق المعلومات في زمن الصواريخ والغارات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.