كبوة جديدة لحزب التراكتور وهذه المرة بالعيون المغربية
نجيب اندلسي
شهد حزب الأصالة والمعاصرة بالأقاليم الجنوبية صراعا سياسيا كبيرا أدى إلى اختلاف عميق في الرؤى والتوجهات وحتى القناعات،هذه الخلافات العميقة بالحزب ،أدت إلى طرد البرلماني محمد سالم الجماني من الحزب، إلى جانب تجميد 16 عضوا لعضويتهم داخل هياكل التنظيم، بينهم برلمانية وأعضاء بمجالس منتخبة محلية وجهوية، إضافة إلى أعضاء بالمجلس الوطني لمنظمة نساء الحزب
وتداولت مصادر إعلامية محلية الحديث عن إمكانية التحاق عدد من المنتخبين بـالحركة الشعبية، في حال تأكد انتقال الجماني لقيادة تحرك سياسي جديد داخل الإقليم، وهو ما قد يعيد رسم ملامح الخريطة الحزبية بمدينة العيون مع اقتراب استحقاقات 2026
تطورات من شأنها أن تضع قيادة الحزب، وعلى رأسها فاطمة الزهراء المنصوري، أمام تحدي إعادة ترتيب البيت الداخلي، خاصة في ظل حديث عن حالة جمود تنظيمية خلال السنوات الآخيرة، مما أدى إلى غياب التأطير والأنشطة الحزبية بالإقليم، رغم ثقل الحزب وطنيا وطموحه للحفاظ على موقع متقدم في الاستحقاقات المقبلة
هذه الأحداث المتلاحقة طرحت سؤالا مشتركا ،عمن يمكنه قيادة لائحة “الجرار” في انتخابات 2026 بمجلس العيون؟ وإن كان الحزب سيتمكن من الدفع بوجه سياسي جديد قادر على ملء الفراغ الذي قد يتركه الجماني، واستعادة دينامية تنظيمية تعزز حظوظه في المنافسة؟
ويذكر أن المنسقة الوطنية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، سبق و أكدت في تصريحات سابقة عزمها قيادة حكومة “المونديال”، في خطوة تروم تنفيذ المشروع السياسي للحزب وتعزيز حضوره في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بالاستحقاقات الوطنية والدولية التي تنتظر المملكة في التغيرات والأحداث الإقليمية المتسارعة..