المراكشيون مستاؤون من حالة ساحة جامع الفنا المزرية بعد نهاية الاشغال…

0 114

نجيب أندلسي

في مراكش لم يعد يختلف إثنان حول سوء التدبير والتسير الذي ٱلت اليه عاصمة المرابطين في الولاية الحالية لمجلس جماعة مراكش،فبعد الإخفاقات المهولة في تفعيل مجموعة من البرامج الملكية التي سطرت بالمدينة ولقيت فشلا ذريعا بسبب التسير  التدبير الغير المقنع ،كمشروع الحاضرة المتجددة ،وبرنامج تثمين المدينة العتيقة وتأهيل المسارات الروحية والتي استنزفت ملايير الدراهم،ينضاف إلى هذا الفشل الحالة المزرية لشوارع المدينة بين التي في طور إعادة التأهيل وماتعرفة من عشواىية في تأهليها وبين شوارع في الانتظار لإصلاح حالتها المهترئة ، وما زاد سخط المراكشيين حول هذا المجلس.هو ماشهده ورش تأهيل ساحة جامع الفنا ، من مشروع كان يفترض به أن يعيد الاعتبار لواحدة من أشهر الفضاءات المفتوحة على مستوى العالم،وما تختزله من ثراث شفهي ومادي.

اختلالات ميدانية بالجملة باتت واضحة للعيان تحمل مؤسسة العمران الجانب الأكبر من هذا الإخفاق..

فبعد نهاية الأشغال صارت الساحة التاريخية، تعيش على وقع حفر مفتوحة ومناطق أشغال غير منظمة ومسارات مربكة للمرتفقين، في مشهد يعتبره مهنيون بعيدا عن ورش يحترم رمزية المكان. هؤلاء يؤكدون أن الفوضى اليومية أثرت بشكل مباشر على نشاطهم ومداخيلهم، وسط غياب تواصل واضح يشرح ما يجري أو يحدد آجالا دقيقة لإنهاء الأشغال.

ويرى مجموعة من المهنيين أن الإشكال لم يعد تقنيا فقط، بل مرتبطا بالحكامة والتدبير اليومي للورش، معتبرين أن حجم الغلاف المالي كان يفترض أن ينعكس على تنظيم صارم وسرعة في الإنجاز وتقليص آثار الأشغال على فضاء حي يعتمد عليه مئات الأسر في قوتها اليومي.

وفي ظل هذا الوضع تتعالى المطالب بضرورة تقديم توضيح رسمي من الجهة المشرفة حول وضعية تقدم الأشغال، وكشف معايير تتبع صرف الميزانية والصفقات المرتبطة بالآليات، وفتح قنوات تواصل مباشر مع مهنيي الساحة المتضررين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.