تعزيز التكامل بين الطب والتكنولوجيا محور الدورة الخامسة للملتقى المغربي للهندسة البيوطبية

0 54

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

متابعة : لمريخي محمد – فلاش 24 مراكش

افتتحت صباح اليوم الجمعة فعاليات الدورة الخامسة للملتقى المغربي للهندسة البيوطبية بمدينة مراكش، وذلك بمركز مؤتمرات فندق بالم بلازا.
وجرى افتتاح هذا الحدث العلمي والمهني بحضور وفد رسمي، إلى جانب شركاء مؤسساتيين من القطاعين العام والخاص، وعدد من الدبلوماسيين، فضلاً عن خبراء ومختصين في مجالات الصحة والهندسة الطبية الحيوية، تحت رعاية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
هذا اللقاء على مدى ثلاثة أيام، من خلال برنامج علمي غني ومتنوع يشمل محاضرات علمية رفيعة المستوى، وموائد مستديرة، وندوات متخصصة، وورشات تقنية تطبيقية، تتناول قضايا محورية تتعلق بتحديث المنظومة الصحية، وتحقيق السيادة الصحية، وتعزيز الحكامة في تدبير المعدات الطبية، إلى جانب تحسين مسارات العلاج، وضمان جودة وسلامة الأجهزة الطبية، والتدبير الأمثل لدورة حياة المعدات، من التخطيط والاقتناء إلى التركيب والصيانة والتجديد.
وتعرف هذه الدورة مشاركة وازنة لخبراء ومختصين من داخل المغرب وخارجه، من مسؤولين مؤسساتيين، وأساتذة جامعيين، وباحثين، ومديري مراكز استشفائية، ومهندسين بيوطبيين، إلى جانب فاعلين صناعيين وممثلي شركات وطنية ودولية رائدة في مجال الأجهزة الطبية والتكنولوجيا الصحية، ما يمنح اللقاء بعدا دوليا ويعزز مكانته كمنصة علمية ومهنية مرجعية. ويشارك في هذه الدورة أزيد من 60 متدخلا من المغرب ومن بلدان أخرى، إضافة إلى مشاركة أكثر من 10 جمعيات إفريقية ودولية، فيما يعرف المعرض المهني المصاحب حضور أزيد من 50 عارضا يمثلون مؤسسات وشركات رائدة في مجال الهندسة الطبية الحيوية والتجهيزات الطبية.

وإلى جانب البرنامج العلمي، يتخلل هذا اللقاء تنظيم معرض مهني متخصص في الهندسة الطبية الحيوية والتجهيزات الطبية، يتيح للفاعلين والمهنيين عرض أحدث الحلول التكنولوجية والابتكارات، وتبادل التجارب والخبرات، واستكشاف فرص التعاون وبناء شراكات استراتيجية بين مختلف المتدخلين في القطاع.

ويهدف اللقاء المغربي للهندسة الطبية الحيوية إلى ترسيخ موقعه كمنصة وطنية ودولية للحوار والتكامل، من خلال جمع مختلف الفاعلين في مجال الصحة والهندسة الطبية الحيوية، من مؤسسات عمومية وخاصة، ومهنيي الصحة، ومهندسين، وصناعيين، وجامعات ومراكز بحث، بما يسهم في تطوير منظومة صحية أكثر نجاعة واستدامة.

ومن المرتقب أن تشكل هذه الدورة الخامسة، الممتدة على مدى ثلاثة أيام، محطة علمية ومهنية بارزة، تعزز مكانة الهندسة الطبية الحيوية كفاعل محوري في تنزيل الإصلاحات الصحية، ودعم السيادة الصحية للمملكة، وترسيخ التكامل بين مختلف مكونات المنظومة الصحية الوطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.