بين نعمة المطر ويقظة السلطات… خنيفرة تواجه ارتفاع منسوب واد أم الربيع بالتوعية الميدانية.
– مراسلة خنيفرة.. محمد المالكي.
في سياق المتابعة الإعلامية الدقيقة لتطورات الوضع المائي بإقليم خنيفرة ، وعلى وقع التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة ، شهد واد أم الربيع بمدينة خنيفرة ارتفاعا ملحوظا في منسوب مياهه ، ما استنفر مختلف المتدخلين تحسبا لأي طارئ محتمل .
وفي هذا الإطار ، وضمن أخبار التدبير الاستباقي واليقظة الميدانية ، قامت السلطة المحلية بالملحقة الإدارية الرابعة ، برئاسة الخليفة النوري عائشة ، مرفوقة بأعوان السلطة و معززة بعناصر القوات المساعدة ، وبحضور رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة أمالو بوجمعة عبيدة ، وتحت إشراف باشا مدينة خنيفرة ، محسن العسري ، بتنظيم حملة تحسيسية و توعوية حول مخاطر ارتفاع منسوب المياه ، خاصة خلال فترات التساقطات الغزيرة .
و انطلقت هذه الحملة مساء يوم الأحد 4 يناير الجاري على الساعة السابعة ، حيث شملت مختلف الشعاب التابعة لنفوذ الملحقة الإدارية الرابعة ، من بينها مدارة أزلماظ ، شعبة بولحية ، شعبة أوسحاق ، شعبة موحى أوبوعزة ، شعبة سيدي بوتزكاغت ، وشعبة لاسيري.
وقد ركزت الحملة على توعية الساكنة بضرورة توخي الحيطة والحذر ، وتجنب الاقتراب من مجاري المياه أو عبورها ، خاصة خلال فترات الذروة .
واختتمت هذه العملية الميدانية في حدود الساعة التاسعة ليلا من اليوم نفسه ، في أجواء طبعتها الجدية وروح المسؤولية ، مجسدة مقاربة تشاركية بين السلطات المحلية ومكونات المجتمع المدني ، هدفها الأول حماية الأرواح والممتلكات وترسيخ ثقافة الوقاية والاستعداد .
وتبقى مثل هذه المبادرات نموذجا للعمل الاستباقي الذي يواكب التحولات المناخية ، ويعكس حرص السلطات على سلامة المواطنين ، في ظل موسم مطري يبشر بالخير ، لكنه يستدعي في الآن نفسه مزيدا من اليقظة والتأهب .