في الوقت المـ يت… المغرب التطواني يخطف انتصارا ثمينا من شباب أطلس خنيفرة بالملعب البلدي

0 622

 

– مراسلة خنيفرة .. محمد المالكي.

في أمسية كروية حماسية احتضنها الملعب البلدي بخنيفرة، خيم على الأجواء حماس جماهيري استثنائي وهتافات مدوية رجت المدرجات، خلال المواجهة التي جمعت شباب أطلس خنيفرة بضيفه المغرب التطواني ، برسم الدورة السابعة من البطولة الوطنية للقسم الثاني.

ورغم الأداء الجيد الذي قدمه الفريق الخنيفري طيلة فترات المقابلة، إلا أن كرة القدم لا ترحم، إذ تلقى أصحاب الأرض هدفا قاتلا في الدقيقة التسعين، من توقيع اللاعب هشام الزغاري، ليمنح فريق أتلتيكو تطوان ثلاث نقاط ثمينة وضعته في الرتبة الثانية في الترتيب المؤقت، مناصفة مع شباب المحمدية.

انطلقت المباراة بإيقاع مرتفع من جانب المحليين الذين حاولوا مبكرا فرض أسلوبهم وتهديد مرمى الخصم . غير أن إصابة القائد نعمان أعراب أربكت حسابات الطاقم التقني، وجعلت وسط الميدان يفقد توازنه، لتمر العديد من الكرات بسهولة نحو دفاع “السيكا”.

ومع مرور الدقائق، تبادل الفريقان الهجمات وسط تشجيعات جماهيرية قوية، صنعت لوحة استثنائية من الحماس والانتماء. وقد شهدت المواجهة أيضا بعض التوقفات، بسبب استعمال الشهب النارية من طرف بعض الجماهير في ثلاث مناسبات، مما أثر على إيقاع اللعب دون أن يُفقد اللقاء رونقه العام.

ورغم محاولات شباب أطلس خنيفرة في الشوط الثاني لتعديل الكفة، إلا أن التسرع وغياب الفعالية الهجومية حالا دون التسجيل، فيما استغل الفريق التطواني إحدى المرتدات في اللحظات الأخيرة ليحسم النتيجة لفائدته.

الهزيمة، رغم مرارتها، كشفت عن حاجة الفريق الخنيفري إلى إعادة ترتيب أوراقه التقنية وتحديد هوية لعب واضحة، في ظل محدودية الخيارات الحالية وغياب التجانس بين الخطوط.
المدرب بوطهير حاول تدارك النقص، إلا أن الكلمة الأخيرة كانت لخبرة الإطار فوهامي الذي عرف كيف يدير اللقاء بواقعية ويقتنص الفوز خارج الديار.

بات واضحا أن شباب أطلس خنيفرة في حاجة إلى وضوح رؤية رياضية وإدارية تعيد الثقة إلى اللاعبين والجماهير على حد سواء.
فمرحلة الشك الحالية تتطلب قرارات مسؤولة وشجاعة تعيد الانسجام إلى المجموعة وتضع الفريق على المسار الصحيح.

ورغم الخسارة، ظل الجمهور الخنيفري وفيا لفريقه حتى صافرة النهاية، مجددا دعمه وإيمانه بقدرة “السيكا” على النهوض مجددا في الجولات المقبلة.

> “كرة القدم لا ترحم من يكرر الأخطاء، لكنها تكافئ من يتعلم منها.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.