الاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين يصدر بيانا لتذكير الحكومة الجديدة بملفه المنسي

0 314


2021 / 10 /19

الاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين 

رغم مرور حولين كاملين على تأسيس الاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين، مازال ملف أعضاء الاتحاد لم يراوح مكانه نتيجة أسلوب التماطل واللامبالاة والتلكؤ الذي اعتمدته الحكومة السابقة في تسوية ملفهم واسترجاع حقهم المكفول قانونيا ودستوريا ومدنيا، وتكريسها لسياسة الآذان الصماء في التعامل مع أطر ونخبة الوطن طيلة سنوات عجاف اتسمت بوضع متأزم استُهدِف من خلاله الاستقرار الاجتماعي والنفسي للدكاترة الذين لم تتح لهم فرصة الاندماج المهني.
ونظرا للتحولات والحيثيات السياسة التي شهدتها بلادنا في الأسابيع القليلة الماضية والمتمثلة في الانتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية وما عقبها من تشكيل للحكومة الجديدة، ارتأى أعضاء الاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين تعليق أشكالهم النضالية التصعيدية مؤقتا، وإعطاء هدنة اختيارية من أجل إتاحة المجال لهذه الحكومة قصد التفاعل الإيجابي مع مطلب الاتحاد، هذا إنما ينم عن حسن نية الاتحاد تجاه الحكومة الجديدة مع إعطائها الوقت الكافي للنظر بجدية في ملف الاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين.
وبالموازاة مع ذلك، سطر أعضاء الاتحاد برنامجا للتواصل مع مختلف المؤسسات العمومية ورؤساء الفرق البرلمانية وذلك من خلال توجيه رسائل ومراسلات مطلبية، وكذا طلب عقد لقاءات تواصلية تعريفية مع مختلف الفاعلين السياسيين.
وبناء على ذلك، نأمل من الحكومة الإسراع في الاستجابة لمراسلاتنا من أجل فتح حوار جدي ومسؤول مع أعضاء الاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين.
كما نسجل التزامنا في الاستمرار بدورنا النضالي السلمي على سابق عهدنا وبوتيرة تصعيدية أشد واستعدادنا للنزول مجددا إلى الشارع وبقوة في الوقت الذي يراه الاتحاد مناسبا، كما يعبر أعضاء الاتحاد الوطني عن تمسكهم بملفهم المطلبي واستمرارهم في النضال من أجل تحقيق مطلبهم الوحيد وهو الانتداب في الجامعة المغربية ومراكز البحث.
كما يؤكد دكاترة الاتحاد الوطني على أن غايتهم هي خدمة الوطن والصالح العام، واستثمار مؤهلاتهم العلمية في إنجاح الأوراش التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ومن ضمن اولوياتها النموذج التنموي الجديد.
والسلام

مكتب الاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين 


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.