القنب الهندي بالمغرب.. من اقتصاد الظل إلى صناعة دوائية واعدة

0 49

سيداتي بيدا

يشهد المغرب تحولا لافتا في تعاطيه مع القنب الهندي، بعدما انتقل من كونه نبتة مثيرة للجدل إلى مورد يخضع للتقنين والاستثمار في المجالات الطبية والصيدلانية. ويأتي هذا التحول في إطار رؤية مؤسساتية تعتمد البحث العلمي والمراقبة الصارمة لضمان الجودة والسلامة.
وقد أسفرت هذه الدينامية عن تسجيل أكثر من 140 منتجا دوائيا مشتقا من القنب الهندي، مع توفيرها عبر مئات نقاط البيع المرخصة بمختلف مناطق المملكة، ما يعكس تقدما ملموسا في بناء سوق دوائي منظم.
ويُرتقب أن تساهم هذه المنتجات في دعم علاج عدد من الأمراض المزمنة والعصبية وتخفيف الآلام، تحت إشراف طبي وعلمي دقيق. كما يفتح هذا الورش آفاقاً اقتصادية وتنموية جديدة، من خلال تثمين مورد فلاحي تاريخي وإدماجه في الاقتصاد المشروع.
وبذلك يرسخ المغرب نموذجا جديدا في تدبير القنب الهندي، قوامه التقنين والابتكار العلمي، بما يحول هذه النبتة من مصدر للجدل إلى رافعة للصناعة الدوائية والتنمية المستدامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.