المجلس الوطني للصحافة يحيل ملف جريدة اليكترونية على لجنة أخلاقيات المهنة بدعوى نشر تصريح لشاب يحرض على العنف

0 390

 

بعد فيديو الشاب المثير للجدل والذي لقي تصريحه عدة ردود مختلفة ، المجلس الوطني للصحافة يدخل على الخط ويعلن عن إحالة ملف الصحيفة الإلكترونية “الجديدة إكسبريس” على لجنة أخلاقيات المهنة، بعد نشرها شريطا مصورا لشاب  تضمن  دعوة صريحة للقتل واستعمال العنف في سياق الاحتجاجات الاجتماعية التي يشهدها المغرب حاليا.

البلاغ أوضح أن الصحيفة المعنية نشرت محتوى يدعو إلى أعمال عنف ويحرض على ارتكاب جرائم، مرفوقا بتعليقات وصور لبعض المتظاهرين، الشيء الذي اعتبره المجلس إخلالا بأخلاقيات مهنة الصحافة.

وأضاف المجلس أن هذا القرار يأتي في إطار مهامه الرقابية ومساره في دعم الصحافة الوطنية الملتزمة بقواعد المهنة وأخلاقياتها، مبرزا أن الفصل الثاني من القانون رقم 90.13 المتعلق بإحداث المجلس ينص على ضرورة احترام أحكام المادة 39 من القانون الأساسي، التي تخول للهيئات المختصة اتخاذ ما يلزم من قرارات تأديبية تجاه التجاوزات.

البلاغ ذكر في مضمونه بمقتضيات ميثاق أخلاقيات المهنة، الذي يشدد في بنده الثالث على مسؤولية الصحافة تجاه المجتمع، وضرورة تجنب نشر مواد تحرض على العنف والكراهية، أو تسيء إلى الكرامة الإنسانية. كما ينص البند التاسع على احترام قواعد الحيطة والحذر في تناول المواضيع ذات الحساسية المجتمعية، وعدم نشر شهادات أو تصريحات قد تؤجج التوتر أو تهدد الأمن العام.

مؤكدا أن لجنة الأخلاقيات ستتداول في هذا الملف وستتخذ القرارات المناسبة، مشددا على أن نشر مثل هذه المواد الإعلامية يضاعف من مخاطر تهديد السلم الاجتماعي، ويزرع الخوف بين المواطنين، مما يستدعي ردا صارما من الهيئات المهنية المختصة.

ووفق ذات البلاغ يؤكد المجلس التزامه بمتابعة جميع المخالفات المرتبطة بالتحريض على العنف أو نشر الكراهية، داعيا المؤسسات الإعلامية إلى التحلي بالمسؤولية واحترام القوانين والمواثيق المنظمة لمهنة صاحبة الجلالة.

هذا وتبقى أحيانا التغطيات لبعض الأحداث المفاجئة تتحمل الصواب والخطأ وطبعا بشكل غير مقصود بسبب الأحداث المتلاحقة التي تجعل المراسل أحيانا يرتجل في التغطية بسبب بعض الإكراهات كالعنف من قبل بعض المتظاهرين اوتدخلات السلطات القوية لتفريق التجمعات…بحيث هذا لا ينسينا أن مجموعة من الزملاء تعرضوا لإصابات مختلفة أثناء تغطيتهم للأحداث الجارية أخرها على سبيل المثال تعرض أربع زملاء لإصابات متفاوتة الخطورة على هامش أحداث سيدي يوسف بن علي بمراكش كضريبة من أجل نقل الصورة الحقيقية عن قرب…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.