عبد الرحمن الأصيلي.. قصة معاناة بدأت داخل الفصل الدراسي
ت. خ
خريبكة – ما زالت قصة عبد الرحمن الأصيلي، ابن مدينة خريبكة، تثير الكثير من التساؤلات حول حماية الأطفال داخل المؤسسات التعليمية وضمان حقوق الضحايا في حالات العنف المدرسي.
وتعود تفاصيل القضية إلى سنوات طفولته، حين تعرض، بحسب روايته، للضرب من طرف أستاذة أثناء دراسته، وهو الحادث الذي تسبب له في فقدان البصر بإحدى عينيه، تاركا أثرا دائما على حياته ومساره الشخصي.
وتبقى هذه الواقعة من بين الملفات التي تعيد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة للأطفال، وتعزيز آليات المراقبة والتبليغ عن حالات العنف داخل المؤسسات التعليمية، مع ضمان حقوق جميع الأطراف وفق ما ينص عليه القانون.
ويؤكد عدد من الفاعلين الحقوقيين أن حماية التلاميذ من كل أشكال العنف مسؤولية جماعية، تستوجب تظافر جهود الأسرة والمدرسة والمجتمع، حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي التي قد تترك آثاراً جسدية ونفسية دائمة على الضحايا