نقابة تعليمية تطالب وزير التربية الوطنية بترقية استثنائية لفئات من الأساتذة المستبعدين من لائحة 2024.
مراسلة الخلفي عمر
في خطوة نقابية جديدة،بعثت الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل،برسالة رسمية إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تطالبه فيها بإقرار ترقية استثنائية لفئات من الأساتذة تم استبعادها من نتائج الترقية برسم سنة 2024.
وقد وقع على الرسالة، المؤرخة في 15 يونيو 2026،الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم ميلود معصيد، الذي طالب الوزير بالتدخل العاجل لإنصاف فئات من الأساتذة تعرضوا للإقصاء من عملية الترقية الأخيرة.
وأوضحت الرسالة النقابية أن الطلب يستند إلى نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2024،وبعد استكمال دراسة الطعون،مشيرة إلى أن الإقصاء طال فئة مدمجي وزارة التربية الوطنية فوج 2011،وكذا أساتذة سد الخصاص والتربية غير النظامية، والأساتذة الموقوفين سابقا على خلفية الحراك التعليمي.
وشددت الجامعة الوطنية للتعليم على أن هذه الفئات تتوفر على شروط الاستحقاق والجدارة في الترقية،معتبرة أن استبعادهم يشكل إجحافا وظلما في حقهم.
وجاء في المراسلة النقابية: “تنفيذا للالتزام الحكومي بالملف النهائي للملف، نطالبكم السيد الوزير في الجامعة الوطنية للتعليم/الاتحاد المغربي للشغل بإقرار ترقية استثنائية إنصافا للفئات المتضررة وجبرا للضرر الذي لحقهم”.
يذكر أن الجامعة الوطنية للتعليم تعد من أبرز النقابات التعليمية بالمغرب،حيث يترأسها الكاتب العام الوطني ميلود معصيد الذي يشارك بفاعلية في الحوارات الاجتماعية القطاعية.
غير أن الفئات المستبعدة ترى أنها تعرضت للإقصاء رغم توفرها على شروط الاستحقاق، مما دفع الجامعة الوطنية للتعليم إلى التحرك من أجل إنصافها عبر ترقية استثنائية تعيد الاعتبار لمبدأي المساواة وتكافؤ الفرص.
وتبقى الكرة الآن في ملعب الوزارة الوصية،التي لم تصدر عنها أي ردود فعل رسمية بشأن هذه المطالب النقابية حتى اللحظة.
