وفاة شيخ الزاوية البودشيشية مولاي جمال الدين القادري بودشيش عن عمر ناهز 86 سنة

0 329

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ك.د

فقد المغرب والعالم الإسلامي، زوال أمس الجمعة8غشت الجاري ، أحد أبرز أعلام التصوف والتربية الروحية، الشيخ مولاي جمال الدين القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، والذي وافته المنية عن عمر يناهز 83 سنة، بعد مسار طويل حافل بالعلم والعمل الروحي.

 

كما سبق للراحل الشيخ جمال أن خلف والده، القطب الصوفي الشهير سيدي حمزة القادري بودشيش، سنة 2017، بموجب وصية مكتوبة، محافظا على استمرارية هذا الصرح الروحي الكبير ، وذلك ضمانا لانتقال سلس للأمانة، كما سبق للشيخ جمال الدين أن أعلن خلال شهر يناير 2025 عن وصيته بنقل سر المشيخة إلى ابنه الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، في خطوة لاقية استحسانا كبيرا من مريدي الطريقة.

 

هذا وتميز مسار الشيخ الراحل بجمعه الفريد بين التكوين الصوفي الأصيل في زاوية مداغ، التي ولد فيها سنة 1942، بالإضافة التحصيل الأكاديمي المتميز الذي أنهاه بحصوله على دكتوراه الدولة سنة 2001 من دار الحديث الحسنية عن أطروحة مرجعية حول “مؤسسة الزاوية في المغرب”.

 

ورغم ظهوره القليل ، كرس الشيخ حياته للتربية الروحية والسلوكية لمريديه، حيث أسهم بفعالية في توسيع إشعاع الطريقة عالميا، موضحا في كل محطاته على المبادئ التي أرساها والده، والقائمة على التمسك بالقرآن والسنة، وتعظيم المحبة في الله، والتشبث بثوابت الأمة المغربية وعلى رأسها إمارة المؤمنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.