الخميسات… مدينة الظلام تستغيث
فلاش 24: حميد محدوت
مازال الظلام يخيم على جل الشوارع والأزقة بجماعة الخميسات، ومازالت عشرات من الأعمدة الكهربائية منتصبة (هكذا) بدون مصابيح مضيئة، وكأن المدينة، أو القرية كما يحلو لعدد من الفاعلين أن يسموها منكوبة، وليس فيها من يدبر شؤونها…
وكان رئيس المجلس الجماعي صرح أن الغلاف المالي لإصلاح الإنارة العمومية جاهز، وضرب موعدا لانطلاق الأشغال بعد شهرين على أقصى تقدير…لكن الٱن بعد مضي أكثر من 8 شهور على هذا التصريح لم نلاحظ أي بوادر للإصلاح ولا هم يحزنون، بل أكثر من ذلك، فقد اتسعت رقعة الظلام في المدينة بشكل فظيع، وحتى المصابيح التي تضيء شارع ابن سينا الذي كان في عهد المجلس الإقليمي السابق “لهف” سبعة ملايير سنتيم بدعوى تأهيله طاقتها ضعيفة جدا، ولا تضيء حتى على نفسها…
إن الوضع المتردي لمدينة الخميسات على جميع المستويات يسائل المجلس الجماعي الحالي للجماعة عن الدور الذي يقوم به، وهل تم انتخابه للعمل من أجل تنمية المدينة وتأهيلها وتطويرها، ومحاربة مظاهر التخلف فيها، أم فقط لتفريق “اللغى” في الدورات العادية والاستثنائية، ويسائل كذلك ممثلي أحزاب المعارضة في المجلس عن دورهم ومسؤوليتهم فيما ٱلت إليه الأوضاع بالمدينة…
الأمر فعلا يدعو إلى الحسرة والشفقة، ويستدعي تدخل عامل الإقليم عبد اللطيف النحلي الذي أصبح منذ بضعة أسابيع واحدا من سكان الخميسات، ولا نعتقد أنه راض عن الوضع العام بالمدينة…