أهمية التواصل السياسي مع الجماهير،عنوان ندوة مشتركة بين يونس مسكين وامينة فوزي

0 676

نجيب اندلسي

نظمت شبيبة العدالة والتنمية بمراكش،المنتدى الإعلامي الأول،حيث نظمت على هامش هذا المنتدى ندوة حول التواصل الإعلامي السياسي ،أطره يونس مسكين، مدير الأخبار في صحيفة صوت المغرب ،وأمينة فوزي زيزي المستشارة في الإعلام والتواصل، وأشرف الملهوف عضو الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية على تسيير الجلسة.

في مستهل الندوة تطرقت أمينة فوزي إلى أهمية التواصل الإعلامي السياسي مستشهدة بالتجربة الأمريكية الرائدة في هذا المجال خصوصا في المنافسة على الانتخابات الرئاسية وتطرقت كيف أن النموذج الأمريكي أبان عن إيجابية هذا التواصل باستعمال الصورة المؤثرة والإشهار الرمزي والإعلانات لدعم المرشحين المتنافسين وأعطت مثالا بالمناظرة التاريخية بين نيكسون وجون كينيدي وكيف آل الفوز لهذا الآخير ،رغم أن غريمه أكثر حنكة من الناحية السياسية،وكيف أن كنيدي لعب على الجانب التقني في الظهور ،تموقع الكاميرات وملائمة ملابسه للخلفية داخل البلاطو، والماكياج …بحيث ظهر بشكل ترك انطباعا مميزا لدى الجمهور الأمريكي الذي تفاعل مع ظهور كينيدي بقوة في المناظرة الأولى عكس نيكسون الذي رغم أنه تفوق على كنيدي من حيث الخطاب السياسي خسر المناظرة لأن ذاكرة الجمهور الأمريكي بقيت محتفظة بالصورة الأولى التي ظهر بها كنيدي في المناظرة الأولى.

يونس مسكين بدوره تطرق إلى الى إمكانية السيطرة على الشعب  عن طريق التواصل الإعلامي،وأن الفاعل السياسي إن استطاع السيطرة على المشهد الإعلامي،خضعت له الجماهير،مشيرا إلى أن التواصل هو الوسيلة الأنجع اليوم لصنع الشرعية السياسية،وكذلك تشكيل الرأي العام وتأطير النقاش العام من خلال السياقات والرموز.كما أكد يوسف مسكين أن التواصل السياسي بات أساسيا لبناء الثقة.مذكرا أن انعدام التواصل كان سببا اساسيا في استمرار إضراب الأساتذة أكثر من 4أشهر،وإضراب طلبة الطب أكثر من سنة.

مؤكدا أن التواصل هو الجسر الرابط بين السياسي والمواطن من خلال تكييف الخطابات الموجهة للجماهير على اختلاف تكويناتها تضمن مشاركة المواطن..كما حث الصحافة على نقل الرسائل بموضوعية ومهنية وعلى السياسي أن لا يجعل الصحفي تابعا له،لأن الصحافة هي شريك نقدي.

وختمت الندوة بتجاوب مؤطري الحوار مع أسئلة الصحفيين الحاضرين والإجابة عليها..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.