طنجة : المباراة الودية للمنتخب المغربي ونظيره البرازيلي تخلق رواجا سياحيا هاما بعاصمة البوغاز

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

كادم بوطيب

تشهد مدينة طنجة، حاليا ، حركة اقتصادية كبيرة، كما شهدت الوحدات الفندقية والمطاعم المصنفة ، انتعاشا سياحيا، بعد توافد أعداد كبيرة من المغاربة والأجانب، خصوصا الجماهير البرازيلية ، لمتابعة المبارة الودية التي ستجمع اليوم السبت المنتخب المغربي مع نظيره البرازيلي على أرضية ملعب طنحة الكبير ابن بطوطة.

 

وقال فاعل سياحي كبير ومدير وحدة فندقية إن إجراء المبارة الودية بين المغرب والبرازيل في الملعب الكبير لطنجة أعاد الحياة إلى المرافق السياحية، وأضاف “عادت الحياة إلى وحداتنا بشكل أكبر مما اعتدنا عليه في الأوقات العادية”، مضيفا “حاولنا تخصيص وحدات بأسعار مشجعة للنزلاء المغاربة والأجانب، لتشجيعهم على العودة مرة أخرى، وتمكنا بالفعل من كسب ثقة العديد منهم، وهذا أمر رائع”.

 

من جانبه، قال عبد الصمد السبيطري صاحب مطعم” لوبينا بلانكا ” الشهير بطنجة، في تصريح صحفي إن تنظيم هده المبارة الودية بعاصمة البوغاز مكسب حقيقي للمدينة ، وعلى غرار الموندياليتو قد انعكست بشكل إيجابي على الاقتصاد المحلي للطنجاويين والرواج السياحي للمدينة.وبدورنا حققنا حجوزات مهمة بالمطعم لمختلف الزوار الوافدين على عروسة الشمال.

 

وأضاف السيد عبد الصمد الدي صنف مطعمه الشهير “Loubina blanca”ضمن أفضل مطاعم السمك بالمغرب ، كما تلقى العديد من الجوائز الوطنية و الدولية والتي تتوج الجهود المبذولة من قبل كافة العاملين به، من أجل تطوير والرفع من الجاذبية السياحية لزوار المدينة.

 

وأكد السيد عبد الصمد أن هده الأنشطة الرياضية الكبيرة التي احتضنتها طنجة مؤخرا”الموندياليتو والمبارة الودية بين المغرب والبرازيل ” لها وقع سياحي وسوسيو اقتصادي هام وأثر إيجابي على العديد من القطاعات والأنشطة الاقتصادية الحيوية المرتبطة بالمجال السياحي، خاصة منها النقل والصناعة التقليدية والمرافقة السياحية “الفنادق والمطاعم”، مشيرا إلى أن الموقع الاستراتيجي والمتميز لطنجة، التي تقع في منطقة البوغاز والمفترق الفاصل بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، يمكن دات البحرين من التموقع كأفضل الوجهات السياحية المهمة المختصة في السياحة البحرية العابرة ، والترفيه السياحي البحري على مستوى منطقة حوض المتوسط.

 

وبموازاة مع ذلك، شهدت المدينة تعزيزات أمنية كبيرة من مختلف الأجهزة، ومراقبة دوريات الشرطة لكل المحاور، للحفاظ على سلامة السير والتجول، إضافة إلى استقدام حافلات من أكاديمية الشرطة لتعزيز القوات العمومية وسط المدينة وعلى الجنبات المحيطة بالملعب ومختلف الشوارع الرئيسية.كما خصصت ولاية طنجة أسطولا كبيرا من حافلات أوطاسا وسيارات نقل العمال لنقل الجمهور المتوفر على تداكر المقابلة من مناطق مختلفة إلى الملعب الكبير.

 

وبدورهم عبر عدد من السياح البرازيليين، الذين حلوا بالمدينة لمتابعة المبارة الودية بين منتخبهم والمنتخب الوطني المغربي ، عن إعجابهم الكبير بالمناظر الخلابة لطنجة كالمنار وكاب سبارطيل….، و بالأسواق الشعبية للمدينة العتيقة وخاصة السوق الداخل ، باعتبارها من أشهر الأسواق التي تكتسي طابعا تاريخيا ومعماريا يجذب إليه السياح.

 

وللإشارة فإن هناك دول عديدة أصبحت تبحث عبر محركات البحث عن المغرب، وهده الدول لم يكن يوجه لها ترويج سياحي من بلادنا وهي دول أمريكا ودول اسيا ،حيث أن “الآداء المبهر للمنتخب المغربي بقطر، دفع الحكومة نحو الانفتاح على فضاءات أمريكا الجنوبية والشمالية وآسيا.. وبه وجب أن نحافظ على هدا المجهود الترويجي في الوجهات .

 

ونتفق جميعا بأن صعود المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم، بعد تفوقه على منتخبات كبيرة مثل بلجيكا واسبانيا والبرتغال، ساهم في ترويج اسم المغرب عالميا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.