سليمان السنغولي حين يتحول النشيد الوطني إلى لحظة فخر

0 1

مصطفى تويرتو و

أن يفوز الملاكم المغربي سليمان السنغولي بالميدالية الذهبية خلال ألعاب البحر المتوسط فذلك إنجاز رياضي يبعث على الفخر ويؤكد مرة أخرى أن الشباب المغربي قادر على رفع راية الوطن عاليا في المحافل الدولية.
لكن ما أثار الانتباه وربما كان أجمل من الذهب نفسه هو طريقة ترديده للنشيد الوطني المغربي.
سليمان لم يكن يردد كلمات النشيد بشكل عابر كان يصدح بها بكل جوارحه بحركات جسده ونظراته وتعبيرات وجهه وكأنه يخاطب وطنا يحمله في قلبه قبل أن يحمله على كتفيه.
لقد لفت الشاب أنظار الحضور وأرسل رسالة أقوى من أي خطاب هناك جيل مغربي ما زال يؤمن بوطنه ويفتخر بانتمائه ويعتبر النشيد الوطني لحظة اعتزاز وليست مجرد بروتوكول.
في تلك اللحظة لم يكن سليمان مجرد ملاكم يقف فوق منصة التتويج كان شابا مغربيا يعلن أمام الجميع أن حب الوطن يمكن أن يكون صادقا عفويا ومليئا بالحياة.
الذهب سيبقى في سجله الرياضي أما تلك اللحظة وهيبته وهو يردد النشيد فستبقى في ذاكرة من شاهدها.
سليمان السنغولي لك منا التحية لأنك لم تفز بالذهب فقط بل ربحت قلوب المغاربة بطريقة أدائك للنشيد الوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.