جماهير رونالدو تتفاجأ بغياب جورجينا عن العرس
نجيباندلسي
بجزيرة ماديرا، وبالظبط بمدينة فونشال ، احتشدت أعداد كبيرة من جماهير النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أمام كاتدرائية المدينة، اعتقادًا منهم بأن مراسيم زفاف نجمهم المفضل وشريكته تقام هناك.
رونالدو تفاعل بسخرية مع المشهد، بعدما نشرت صحيفة Jornal da Madeira المحلية صورًا ومقاطع للحشود المتجمعة أمام الكاتدرائية، حيث اكتفى اللاعب بالتعليق باستخدام رموز تعبيرية ضاحكة، في أول تفاعل لافت منه مع الجدل الذي رافق شائعة زواجه.
لكن المفاجأة أن الحفل لم يكن له أي علاقة برونالدو أو جورجينا، إذ كانت الكاتدرائية تستضيف زفاف فابيو راموس وفاطمة نيكول، وهما زوجان يعيشان في فرنسا وقررا العودة إلى موطنهما في ماديرا لإتمام مراسم الزواج.
وبسبب الشائعة، تحولت المناسبة الخاصة إلى محط أنظار المشجعين والسياح ووسائل الإعلام، الذين تجمعوا في انتظار ظهور جورجينا، بينما وجدت العروس نفسها في قلب المشهد دون أن يكون لها أي علاقة بالضجة.
وصلت نيكول إلى الكاتدرائية على متن سيارة رولز رويس رمادية، لكن وصولها لم يكن سهلًا بسبب الأعداد الكبيرة التي أحاطت بالمكان.
ومع اقتراب السيارة من مدخل الكاتدرائية، اندفع عدد من الجماهير لمحاولة رؤية العروس، ظنًا منهم أنها جورجينا رودريغيز.
واضطر أحد المشاركين في حفل الزفاف إلى توضيح الحقيقة للحشود، مرددًا أن العروس ليست جورجينا، في محاولة لإنهاء حالة الالتباس.
وعلق أحد أفراد حفل الزفاف على الموقف قائلًا إن فابيو ليس كريستيانو رونالدو، معربًا عن دهشته من حجم الحشود، ومشيرًا إلى أن هذه الواقعة ستظل ذكرى لا تُنسى بالنسبة للعريس.
وبدورها ، شقيقته رونالدو الكبرى إلما أفيرو ردت على المقاطع التي وثقت تجمع الجماهير أمام الكاتدرائية.
وأبدت استغرابها من اعتقاد البعض بأن رونالدو سيقيم حفل زفافه في ذلك التوقيت، خاصة أنه لم يعلن بنفسه عن موعد أو مكان الزواج.
وانتقدت ما وصفته بمحاولات وسائل الإعلام الوصول إلى معلومات غير معلنة، ثم بناء قصص وتكهنات حولها، ووصفت ما حدث بأنه أمر «سريالي» بالنظر إلى حجم الاهتمام بالشائعة.