لا مجال لمقارنة خدمات المستشفيات الأوروبية بمستشفياتنا. 

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

إسبانيا /يوسف بوسلامتي

ما لاحظه مراسل الجريدة الإلكترونية فلاش24 بالديارالفرنسية ،البلجيكية ، الهولندية والإسبانية الجودة في تقديم الخدمات الطبية المتميزة والجودة العالية في بيئة مريحة وملائمة ، تعني راحة البال لآلاف المرضى الذين ســــــوف يتلقون كل العناية من قبل فريق الأطباء والمتخصصين والممرضين فهم يركزون على تقديم مجموعة من الخدمات الطبية الحديثة والمتطورة ذات الجودة المتميزة، والتي تتيح تحسين صحة المجتمعات التي يخدمونها بكل محبة وتفان وتفهم لاحتياجات المرضى وعائلاتهم المختلفة حيث يكون الاهــــــتمام بالفرد والتمسك بالقيم والأخلاق التي تتجسد في الصدق والإخلاص فـــي العمل ومواصلة التعلم والاستمرار في العمل بجهد لتحسين مهاراتهم وبرامجهم وخدماتهم ولا يطلبون شيكا او غيره كضمانة العلاج وهذا ما يميّز المستشفى الأوروبي عكس ما نجده في وطننا الحبيب .

حيث لا يختلف اثنان عن واقع الصحة بالمغرب الذي يعاني من خصاص مهول في الموارد البشرية والمعدات وغيرها من التجهيزات الضرورية، كما أن القطاع ا يمر بوضعٍ مترد ويحتاج إلى إصلاحٍ علَى المدى البعيد إن هوَ أراد أن يحظى مجدداً بثقة المواطنين الذين سئموا الوضع بقطاع الصحة.

إن نظامَ الصحة بالمغرب متهالك إلى درجةٍ يمكنُ فيهَا وصفُ السياسلا مجال لمقارنة خدمات المستشفيات الأوروبية بمستشفياتنا. ة التي تنهجها وزارة الصحة بالإرتجالية إذ يتوفر المغرب على طبيبٍ واحد لكلِّ ألفي نسمة، في الوقتِ الذِي تحددُ فيهِ منظمة الصحة العالميَّة طبيباً واحداً لكلِّ ألفِ نسمة. و مايزيد الطين بلة هو المعاملة الغير الائقة من طرف البعض التي تزيد من معاناة المريض والإستهتار بصحته وكذا التقصير في تأدية المهام على أحسن وجه كل هذا يحدث أمام أعين الإدارة والمسؤولين الجهويبن، الإقليميين والمحليين.

أما في ما يتعلق مواعيد العمليات الجراحية، و التي ينتظر بعضها لسنة او سنتين ما يجعل المواطن مرغما لبيع ما بحوزته من اثاث وغيره كي يلجأ إلى المصحات الخاصة، بالرغم من فقره وحالته المادية المتردية، ناهيك عن الوجبات الغذائية المقدمة للمرضى و التي تعرف سوء التدبيير وبالأساس عدم احترام الحميات الغذائية،

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.