تعاني ساكنة تولال كلها وساكنة الدائرة 14 منها،غياب الإنارة بالأحياء الداخلية وبين أزقتها التي تقبع في ظلام حالك يزرع الخوف في الساكنة و يحد من أنشطتها المسائية خصوصا.
وقد نشر الفاعل الجمعوي محمد خرماز عبر صفحته “الفيسبوكية”فيديو زقاق مظلم وعلق عليه”..ناس تولال كاع مايبقى فيكون الحال الى معندكومش الإنارة فزناقيكم ..هادي راه الزنقة اللي كيقطن فيها مستشارين اثنين من الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي لتولال ومافيهاش الضو..” ما يوحي على أن جماعة تولال تعيش في ظلام دامس.
كما وضع عدد من الغيورين على الشأن المحلي بجماعة تولال، خلية لرصد وتتبع الاختلالات والنواقص بهاته الجماعة تسهيلا لعمل المجلس الجماعي الجديد.
الجدير بالذكر ان تولال هي واحدة من الجماعات الثلاث لاقليم مكناس وهي تبعد عن العاصمة الإسماعيلية التي تحدها شرقا، بحوالي 5 كلم وتحدها شمالا جماعة دار ام السلطان ومن جنوبا وغربا الجماعة القروية ايت ولال. تبلغ مساحتها 2723 هكتار ،ويبلغ عدد سكانها حوالي 23 الف نسمة لكنه في تصاعد مستمر بسبب التوسع العمراني المتزايد.