إشادة المجتمع المدني بمجهودات الدرك الملكي لراس تبودة بإقليم صفرو
✍️:حدو شعيب.
منذ أن بدأت التشكيلة الجديدة العمل بسرية الدرك الملكي بقيادة راس تبودة إقليم صفرو ،وهم يبذلون قصارى جهدهم طيلة هذه المدة من أجل أمن وسلامة المواطنين ، الذين نوهوا بمجهودات رجال الدرك الملكي الذين انخرطوا بكل مهنية في تدبير الصراعات وتنظيم السير والجولان في المدينة وضواحي القيادة .
وقد لقي هذا التدبير ارتياحا لدى جل ساكنة إقليم صفرو عامة وساكنة راس تبودة خاصة، علاوة على الخدمات التي يتم تقديمها للمواطنين والمتمثلة في تسليم الوثائق الإدارية وغيرها من الخدمات والأعمال الموازية رغم قلة عدد الدركيين و المعدات اللوجستيكية التي تتوفر عليها السرية و التي لا تتماشى مع شساعة النفوذ الترابي .
ولا تنسى كذلك التدخل الذي قاموا به في الأيام الأخيرة حيث تمكنوا من إلقاء القبض على أشخاص ذوي سوابق إجرامية ، صادرة في حقهم مذكرات بحث وطنية ، بعد أن استأنفوا بيع المخدرات، وقيامهم أيضا بتكوين عصابة إجرامية ، وتهديد العديد من السكان باستعمال السلاح الأبيض ، وتكسير لزجاج السيارات والاعتداء على محلات تجارية ومقاهي عمومية .
مما يستلزم توفير الجهات العليا بمزيد من الدعم للمركز من أجل تسهيل العمل به، لا من حيث العدد و لا من حيث المعدات اللوجيستيكية.
هذا وحسب الارتسامات التي استقاها موقع” جريدة فلاش 24 “فان الحملات التطهيرية الإعتيادية،التي مافتئ يشنها مركز الدرك الملكي بقيادة راس تبودة إقليم صفرو بقيادة قائده وتحت إشرافه الفعال ،والتي أعطت أكلها في مكافحة الجريمة والمجرمين،وتجفيف منابع المخدرات والمحظورات،قد خلفت ارتياحا و استحسانا في نفوس ساكنة راس تبودة والمناطق المجاورة،وسدت الأبواب على دعاة الفساد والمفسدين .
كل هذه النتائج ماهي إلا دليل على المجهودات التي يبذلها رجال الجنيرال دوكور دارمي”محمد حرمو” ،وتفانيهم في عملهم وإخلاصهم للأمانة الملقاة على عاتقهم وحبهم لوطنهم ،تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس المؤيد بالله