العثور على ج.ثة مج.هولة الهوية داخل غابة عين الشقف.. والأبحاث تكشف ملابسات الوف.اة

0 2

كنزة الداودي

شهدت غابة عين الشقف التابعة لجماعة وباشوية عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، زوال اليوم الثلاثاء، حالة استنفار أمني، عقب العثور على جثة رجل في حالة متقدمة من التحلل، في ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق من طرف المصالح المختصة.

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد جرى اكتشاف الجثة داخل إحدى المناطق الغابوية، قبل أن يتم إشعار السلطات المختصة، حيث انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، وباشرت الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.

وتفيد المعطيات المتوفرة بأن الجثة تعود لرجل يرجح أن يكون في حدود الخامسة والثلاثين من عمره، غير أن هويته ظلت مجهولة إلى حدود الساعة، الأمر الذي دفع المصالح المختصة إلى تكثيف الأبحاث من أجل تحديد هويته والوصول إلى معطيات قد تساعد في معرفة ظروف وفاته.

وبحسب المعاينات الأولية، لم تظهر على الجثة آثار واضحة للعنف، فيما رجحت بعض المعطيات أن يكون الهالك من الأشخاص الذين يعيشون في وضعية تشرد، غير أن هذه الفرضية تظل غير محسومة، في انتظار نتائج التشريح الطبي والأبحاث القضائية التي ستحدد بشكل أدق طبيعة الوفاة وأسبابها.

وعقب العثور على الجثة، جرى إشعار الشرطة العلمية والتقنية، التي انتقلت بدورها إلى مكان الواقعة لإجراء المعاينات الميدانية ورفع مختلف الآثار والمعطيات التي يمكن أن تفيد في التحقيق، إلى جانب توثيق ظروف ومكان العثور على الجثة.

وبعد استكمال الإجراءات الأولية، تم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الغساني بمدينة فاس، حيث تقرر إخضاعه للتشريح الطبي، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن الأسباب الدقيقة للوفاة، والتأكد من عدم وجود مؤشرات أو ملابسات قد تغير مسار التحقيق.

وفي موازاة ذلك، تواصل الفرقة القضائية بمولاي يعقوب أبحاثها وتحرياتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تشمل التحقيقات محاولة تحديد هوية الهالك، والاستماع إلى كل من يمكن أن تتوفر لديه معلومات حول ظروف وجوده بالمنطقة، فضلا عن جمع مختلف المعطيات التي قد تساعد في إعادة بناء الساعات أو الأيام التي سبقت العثور على الجثة.

وتأتي هذه التحريات في سياق السعي إلى تحديد جميع الملابسات المرتبطة بالواقعة، خاصة في ظل الحالة المتقدمة لتحلل الجثة، والتي قد تصعّب عملية تحديد هويتها وتحديد المدة التي قضتها في المكان.

وينتظر أن تكشف نتائج التشريح والخبرات التقنية، إلى جانب ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية، عن الأسباب الحقيقية للوفاة، في وقت تواصل فيه السلطات المختصة تحقيقاتها للكشف عن هوية الهالك وكل الظروف المحيطة بهذه الواقعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.