– فلاش 24 خنيفرة .. تقرير محمد المالكي.
شهدت منطقة منابع عيون أم الربيع بإقليم خنيفرة ، بعد زوال يوم أمس الخميس ، تساقطات رعدية قوية تسببت في تشكل سيول مائية اجتاحت عددا من المسالك والمناطق المحاذية للمنبع ، في مشهد يعكس قوة التقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة خلال هذه الفترة من فصل الصيف .
وبحسب المعطيات المتوفرة ، فقد سارعت السلطة المحلية والدرك الملكي وشرطة الصيد، منذ ليلة أمس ، إلى اتخاذ مجموعة من التدابير الاستباقية والاحترازية ، تفاديا لأي مخاطر محتملة ، وذلك في إطار التفاعل مع النشرات والتنبيهات والتحذيرات الصادرة عن مصالح الأرصاد الجوية .
ورغم أن هذه الأمطار تشكل متنفسا للطبيعة وتساهم في تغذية الفرشة والمجاري المائية ، فإن قوة السيول تطرح من جديد إشكالية تهيئة موقع عيون أم الربيع ، أحد أبرز المواقع الطبيعية والسياحية بإقليم خنيفرة ، بما يليق بمكانته وبعدد الزوار والوافدين عليه ، خصوصاً خلال فصل الصيف .
فإلى متى سيظل هذا الموقع الطبيعي الخلاب في حاجة إلى مزيد من التأهيل؟ ومتى تتحول منابع عيون أم الربيع إلى فضاء سياحي منظم ، جميل وآمن ، تتوفر فيه شروط الاستقبال والسلامة والنظافة ، ويعكس فعلا القيمة الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المنطقة؟
إن حماية هذا الموقع وتأهيله لا يرتبطان فقط بالجمالية ، بل يشكلان أيضا مدخلا أساسياً لتعزيز السياحة الجبلية ، ودعم الاقتصاد المحلي ، وتحسين ظروف استقبال الزوار، مع الحفاظ على البيئة والطابع الطبيعي الفريد لعيون أم الربيع .