وزارة الصحة تجدد تحذيراتها من موجة الحر وتدعو إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية لحماية الفئات الهشة

0 1

كنزة الداودي

جددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دعوتها إلى كافة المواطنات والمواطنين لاتخاذ أقصى درجات الحيطة واليقظة، والالتزام بالتدابير الصحية الوقائية، في ظل استمرار موجة الحر التي تشهدها عدة أقاليم وجهات بالمملكة، وما قد يترتب عنها من مضاعفات صحية، خاصة لدى الفئات الأكثر هشاشة.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ صادر اليوم الخميس، أن ارتفاع درجات الحرارة يشكل خطرا على صحة عدد من الفئات، وفي مقدمتها الأطفال الصغار، وكبار السن، والنساء الحوامل، والأشخاص المصابون بالأمراض المزمنة، فضلا عن العمال والأشخاص الذين يمارسون أنشطة بدنية أو مهنية في الفضاءات المفتوحة وتحت أشعة الشمس المباشرة.

ودعت الوزارة إلى اعتماد مجموعة من السلوكيات الوقائية للحد من تأثير الحرارة المرتفعة، من بينها الحرص على شرب كميات كافية من الماء بشكل منتظم حتى في غياب الشعور بالعطش، وتجنب التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، الممتدة من الثانية عشرة زوالا إلى الرابعة بعد الزوال، إلى جانب البقاء في أماكن باردة أو جيدة التهوية، وارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة، والتقليل من الأنشطة البدنية المجهدة خلال فترات الحر الشديد.

وفي السياق ذاته، ناشدت الوزارة الأسر والأقارب والجيران بضرورة الاهتمام بالأشخاص المسنين والمرضى، ومتابعة أوضاعهم الصحية بشكل مستمر، والتأكد من حصولهم على كميات كافية من السوائل، مع مساعدتهم على الالتزام بالإرشادات الوقائية، باعتبارهم الأكثر عرضة لمضاعفات الإجهاد الحراري.

وأكدت وزارة الصحة أن ظهور أعراض مثل الارتفاع المفاجئ في درجة حرارة الجسم، والإرهاق الشديد، والدوخة، والصداع، والعطش المفرط، والتشنجات العضلية، والارتباك، والنعاس غير المعتاد، أو فقدان الوعي، يستوجب التوجه بشكل عاجل إلى أقرب مؤسسة صحية لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، تفاديا لأي مضاعفات قد تهدد حياة المصاب.

وأشارت الوزارة إلى أنها فعلت، منذ شهر يونيو الماضي، المنظومة الصحية الوطنية الخاصة بالتعامل مع موجات الحرارة، وذلك في إطار خطة استباقية تروم تعزيز اليقظة الصحية بمختلف جهات المملكة، وضمان استمرارية الخدمات العلاجية، وتقوية قدرات مصالح المستعجلات، وتعبئة فرق المساعدة الطبية الاستعجالية، فضلا عن توفير مخزون كاف من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتكثيف حملات التوعية والتحسيس لفائدة المواطنين.

واختتمت الوزارة بلاغها بتجديد دعوتها إلى التحلي بروح المسؤولية والتضامن، والالتزام الصارم بالإرشادات الصحية، مع إيلاء عناية خاصة بالفئات الهشة، بما يسهم في الحد من الآثار الصحية لموجة الحر، والحفاظ على سلامة المواطنين في مختلف أنحاء المملكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.