أجواء روحانية في الدورة 12 لمسابقة تجويد القرآن وتكريم أئمة ومداحين من طرف الهيئة الوطنية لمغاربة العالم
م.خ
نظمت الهيئة الوطنية لمغاربة العالم فعاليات الدورة الثانية عشرة من مسابقة شباب مغاربة العالم في تجويد القرآن الكريم، برسم سنة 1447هـ / 2026م، في تظاهرة دينية وثقافية تحمل هذه السنة إسم العالم الراحل محمد بن عبود، اعترافا بعطائه العلمي وإسهامه في خدمة كتاب الله تعالى. بحضور الكاتب العام لعمالة مكناس ومدير ديوان عامل مكناس ومندوب الأوقاف والشؤون الإسلامية وأطر ذات المندوبية وعلماء وأساتذة جامعيين وعلماء وفقهاء ومداحين وفعاليات مدنية وإعلامية وأبناء وأمهات المتباريات والمتبارين.


وتندرج هذه المسابقة ضمن المبادرات الهادفة إلى تعزيز ارتباط أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج بثوابتهم الدينية وهويتهم الوطنية، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال التي تميز النموذج الديني المغربي. كما تشكل المناسبة فضاء لاكتشاف الطاقات الشابة في مجال حفظ وتجويد القرآن الكريم، وتشجيعها على المزيد من التحصيل والاجتهاد.
وتعرف هذه الدورة مشاركة متسابقين من عدد من دول المهجر، من بينها هولندا وبلجيكا وفرنسا، إلى جانب مشاركين من المغرب، في أجواء تنافسية يسودها الاحترام وروح الأخوة. ويشرف على تقييم المشاركين ثلة من العلماء والمقرئين المتخصصين في علم التجويد، بما يضمن مستوى عاليا من المهنية والشفافية في التحكيم.
وإلى جانب فقرات التباري، يتضمن برنامج الدورة تكريم عدد من أئمة المساجد والمداحين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فضلا عن الاحتفاء بالشباب الفائزين في المسابقة، خلال حفل رسمي .
وتؤكد الهيئة المنظمة أن هذه المسابقة باتت موعدا قارا ضمن أجندة الأنشطة الموجهة لمغاربة العالم، لما لها من دور في تقوية الروابط الروحية والثقافية بين أبناء الجالية ووطنهم الأم، وترسيخ مكانة القرآن الكريم في وجدان الأجيال الصاعدة داخل المغرب وخارجه.
وبالمناسبة ذاتها تم تكريم فقهاء ومداحين في جو روحاني بهي،كما تم تسليم تذكار وهدايا لعائلة المكرم الفقيد العالم محمد بن عبود رحمه الله.
كما دعي الجميع إلى مائدة إفطار أقامتها الهيئة الوطنية لمغاربة العالم على شرف الحاضرين.