العصبة المغربية بازرو تترجم جهودها في التربية الطرقية عبر لقاء تواصلي لفائدة تلاميذ الفرصة الثانية ورواد مراكز التربية والتكوين

0 343

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 متابعة – ابو سعد

بمناسبة تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، نظمت العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية – فرع ازرو، يوم 13 فبراير 2026 على الساعة الثالثة بعد الزوال، لقاء تواصليا وتحسيسيا لفائدة تلميذات وتلاميذ مدرسة الفرصة الثانية، ورائدات ورواد مركز التربية والتكوين، وذلك بتنسيق مع مفوضية الأمن الوطني بأزرو ومصالح الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بازرو.

وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لتعزيز ثقافة السلامة الطرقية لدى الفئة المستهدفة من خلال التوسع في مجموعة من المحاور الأساسية التي تم الاشتغال عليها بشكل تفاعلي وتطبيقي. فقد تم في البداية تسليط الضوء على أهم مسببات حوادث السير، كعدم الانتباه أثناء السياقة أو عبور الطريق، استعمال الهاتف المحمول، السرعة المفرطة، عدم احترام حق الأسبقية، والسياقة في وضعيات غير آمنة، مع تقديم أمثلة واقعية لتقريب الصورة إلى أذهان التلميذات والتلاميذ.

كما تم التطرق بشكل مفصل إلى قواعد العبور السليم للراجلين، خاصة كيفية استعمال ممرات الراجلين، احترام الإشارات الضوئية، تجنب العبور المفاجئ بين السيارات، وأهمية التأكد من خلو الطريق قبل العبور، مع التأكيد على دور اليقظة والتركيز في الحفاظ على السلامة الشخصية.

وفي محور خاص بمستعملي الدراجات النارية والهوائية، تم إبراز شروط السلامة الواجب احترامها، وعلى رأسها ارتداء الخوذة الواقية بشكل صحيح، استعمال العاكسات الضوئية، احترام الاتجاهات المحددة للسير، تجنب القيام بحركات استعراضية خطيرة، وعدم نقل أكثر من العدد المسموح به من الركاب، إضافة إلى ضرورة التوفر على الوثائق القانونية بالنسبة للدراجات النارية.

وتناول العرض كذلك دلالات علامات التشوير الطرقي(علامات المنع، التحذير، الإجبار، والإرشاد)، مع شرح مبسط لمعانيها وأهمية الامتثال لها باعتبارها لغة مشتركة تنظم السير والجولان وتحمي جميع مستعملي الطريق.

كما تم التأكيد على البعد التربوي والسلوكي للسلامة الطرقية، من خلال غرس قيم المسؤولية، احترام الآخر، التحلي بالصبر، وتجنب السلوكيات العدوانية في الفضاء العام، مع إبراز أن السلامة الطرقية ليست فقط التزاما قانونيا، بل سلوكا حضاريا يعكس وعي الفرد وانخراطه في حماية نفسه ومجتمعه.

وقد أطر هذا النشاط قائد السير جمال بادي إلى جانب الضابط محمد بوتمارت، حيث تم التطرق إلى أهم أسباب حوادث السير وسبل الوقاية منها، مع التركيز على احترام علامات التشوير الطرقي، وتفادي السرعة المفرطة، وأهمية استعمال الخوذة الواقية بالنسبة لمستعملي الدراجات، بما يسهم في حماية الأرواح وتقليص نسبة الحوادث.

كما تم التأكيد على مجموعة من الأهداف الأساسية، من بينها ترسيخ مبادئ التربية الطرقية في صفوف الناشئة والشباب، وتعزيز روح المواطنة والمسؤولية المشتركة، وتشجيع السلوك الوقائي داخل الفضاء العام، انسجاما مع الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من حوادث السير.

وفي ختام اللقاء التواصلي والتحسيسي، تم توزيع شواهد تقديرية على التلميذات والتلاميذ الفائزين في مسابقة الرسم والمسابقة الثقافية المنظمة بالمناسبة، كما قامت إدارة المركز بتسليم شواهد تقديرية للمؤطرين جمال بادي ومحمد  بوتمارت، مع الإشادة بالمجهودات التي تبذلها مفوضية الأمن الوطني بأزرو ومختلف مصالحها من أجل استتباب الأمن وتنظيم السير والجولان، بما يعزز الإحساس بالأمن ويحافظ على سلامة مستعملي الطريق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.