حفر في كل شارع… ومعاناة في كل حي، والطرقات المهترئة تفضح أزمة الحكامة المحلية بمكناس
ز.ك /م.خ
تحولت الحفر المنتشرة بشوارع وأزقة مدينة مكناس من أعطاب عادية إلى خطر يومي حقيقي يهدد سلامة الساكنة ويكشف عمق أزمة البنية التحتية.
حسب بعض المعطيات ، ارتفع عدد الحفر من 1083 حفرة سنة 2024 إلى حوالي 2500 حفرة مطلع 2026، أي تضاعف العدد في أقل من سنتين، ما يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة الإصلاحات السابقة
سيارات متضررة
دراجات مكسورة
راجلون مهددون بالسقوط
ومع الأمطار تتحول الحفر إلى مصائد مائية خطيرة في غياب التشوير والتدخل السريع.
رغم إعلان الجماعة عن صفقة جديدة لإصلاح الطرق بعد تحسن الطقس، إلا أن الساكنة تستقبل هذه الوعود بتحفظ كبير، خاصة بعد إصلاحات سابقة وصفت بـالانتقائية والترقيعية دون أثر دائم.
في أحياء مثل برج مولاي عمر وحي الإنبعاث 2 – كاميليا، لا تزال شوارع غير مزفتة أصلا، حيث يعيش السكان بين الغبار صيفا والأوحال شتاء، في وضع يمس كرامة العيش قبل التنمية.
الأزمة لا تكمن فقط في الطرق المتدهورة، بل في التعامل معها كأمر عادي. المال العام يصرف دون مردودية كضمان جودة الأشغال واستمراريتها.
إن استمرار هذا الوضع هو إنذار واضح بتآكل الثقة في المؤسسات قبل تآكل الإسفلت.
المكناسيون لايطاليون اليوم بالترف بل بـ:
طرق سالكة
إصلاحات دائمة
وإنارة عمومية جيدة
وبيئة نظيفة وأحياء بدون أزبال
وشفافية ومحاسبة حقيقية