الحزم الأمني يعيد الطمأنينة إلى مدارس فاس ويحد من الشغب والإدمان
كنزة الداودي
أوضح مدير إحدى المؤسسات التعليمية بمدينة فاس أن الوسط المدرسي عرف خلال الفترة الأخيرة عودة ملحوظة للهدوء والاستقرار، مسجلا تراجعا واضحا في مظاهر الشغب والإدمان بمحيط المدارس ،معتبرا أن هذا التحسن يعود بالأساس إلى المقاربة الأمنية الصارمة التي تنهجها ولاية أمن فاس، خاصة عبر تكثيف المراقبة والدوريات بمحيط المؤسسات التعليمية.
وأكد المصدر نفسه أن الحضور الأمني المنتظم أسهم بشكل كبير في تطهير محيط المدارس من الغرباء والعناصر المشبوهة، ما انعكس إيجاباً على سلامة التلاميذ والأطر التربوية. هذا المناخ الآمن، يضيف المتحدث، أتاح للتلاميذ التركيز على دراستهم بعيدا عن مظاهر التشويش والانحراف التي كانت تؤثر سلبا على السير العادي للعملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، شدد مدير المؤسسة على أن الجهود الأمنية، رغم أهميتها، لا يمكن أن تحقق أهدافها كاملة دون انخراط فعلي للأسر. ودعا الآباء إلى تحمل مسؤولياتهم التربوية عبر غرس قيم الانضباط والسلوك القويم لدى أبنائهم، مؤكدا أن الوقاية من الشغب والإدمان تبدأ من داخل الأسرة قبل أسوار المدرسة.
من جهتها، تطالب الفعاليات التربوية باستمرار هذه المقاربة الأمنية وعدم التراجع عنها، تفاديا لعودة مظاهر الشغب والإدمان ،فيما يرى متابعون أن الحفاظ على استقرار الوسط المدرسي بمدينة فاس يظل رهينا باليقظة الأمنية الدائمة، إلى جانب تعزيز قنوات التواصل والتنسيق بين الإدارات التعليمية والمصالح الأمنية المختصة.