موجة برد قارس وتساقطات ثلجية تعبئ مختلف المصالح بإقليم خنيفرة
– تقرير حنيفرة .. محمد المالكي.
يشهد إقليم خنيفرة، منذ يوم الثلاثاء 16دجنبر الجاري، موجة برد قارس مصحوبة بتساقطات ثلجية مهمة بعدد من المناطق الجبلية، ما دفع السلطات الإقليمية إلى تفعيل لجان محلية لليقظة، في إطار مقاربة استباقية تروم ضمان سلامة المواطنين واستمرارية المرافق الحيوية.
وضمت هذه اللجان السلطات المحلية، ومصالح الوقاية المدنية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، وأعوان السلطة، حيث جرى تعبئة الموارد البشرية واللوجستيكية المتوفرة، مع اعتماد تنسيق ميداني متواصل بين مختلف المتدخلين، لضمان التدخل السريع والاستجابة الفورية لمختلف الحالات الطارئة المحتملة.
وعلى إثر التساقطات الثلجية الكثيفة التي عرفها الإقليم، تتواصل التدخلات الميدانية لإزالة الثلوج المتراكمة بعدد من المحاور الطرقية، من أجل ضمان استمرارية حركة السير على الشبكة الطرقية، وإعادة الفتح التدريجي لكافة المقاطع الطرقية المتضررة، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتأمين سلامة مستعملي الطريق.
وقد تم، في هذا الإطار، تسخير إمكانات لوجستيكية وبشرية مهمة، خاصة كاسحات الثلوج، التي باشرت عمليات فتح الطرق المتضررة.
ويعكس هذا التجند الميداني الشامل حرص مختلف المصالح المعنية على مواجهة سوء الأحوال الجوية، وتوفير الدعم والإسناد اللازمين للساكنة المحلية، لاسيما بالمناطق الجبلية والمعزولة التي تعرف صعوبات في التنقل خلال هذه الظروف المناخية.
وفي سياق المتابعة الميدانية، قام عامل إقليم خنيفرة، السيد محمد عادل إهوران، بزيارات ميدانية لعدد من الجماعات المتضررة، من بينها سيدي يحيى واساعد وتغسالين المحاذيتين لإقليم ميدلت، حيث وقف على سير عمليات إزالة الثلوج، واطلع على التدابير والوسائل المعتمدة لمواجهة هذه الوضعية، مؤكداً على ضرورة مواصلة التعبئة والتدخل كلما دعت الحاجة.