حادثة سير بأسفي تعيد ملف رئيس إحدى الجماعات بالإقليم إلى دائرة الجدل
محمد.ك
تثير حادثة السير المميتة التي شهدتها الطريق الرابطة بين جماعة اصعادلا ومدينة أسفي جدلا واسعا، بعدما كشفت المعطيات الأولية عن تورط رئيس إحدى الجماعات بإقليم سيدي بنور، الذي كان يقود سيارة الجماعة لحظة وقوع الحادثة التي أودت بحياة رجل خمسيني كان على متن دراجة نارية.
ووفق مصادر محلية وما يروج، فقد غادر السائق مكان الحادث مباشرة دون إشعار السلطات أو تقديم المساعدة للضحية، قبل أن يتوجه إلى منزله ثم إلى مصحة خاصة بالدار البيضاء، في خطوة اعتبرها متتبعون محاولة للهروب من المساءلة وتغيير مسار التحقيق.
أسرة الضحية تطالب بكشف الحقيقة وتحميل المسؤولية للسائق، فيما تسود علامات استفهام حول استعمال سيارة الجماعة في ظروف وصفت بـ”الغامضة”. كما لم تقنع تصريحات مدير المصالح بالجماعة—الذي برر سلوك الرئيس بوعكته الصحية—الرأي العام، خصوصا مع تداول معلومات عن سرعة جنونية واحتمال وجوده في حالة غير طبيعية، وهي معطيات تبقى رهن نتائج التحقيق الرسمي.
السلطات المختصة تواصل أبحاثها في الملف وسط متابعة كبيرة من المواطنين الذين يؤكدون على ضرورة إنفاذ القانون وضمان المساواة أمامه، خاصة في القضايا التي تتعلق بأرواح المواطنين ومسؤولية من يتولون تسيير الشأن العام.