اسماعيل الشرباوي
يعيش سكان تجزئة الأمل 2بمدينة العطاوية معاناة يومية بسبب قناة الصرف الصحي المكشوفة،و التي تمر فوق سطح الأرض، وما ينتج عنها من حشرات خصوصا ما يعرف ب شنيولة مهددة صحة السكان، ، وحتى سلامة أبنائهم.
أحد المتضررين من هذا الوضع (محمد العماري) في تصريح لجريدة فلاش 24 وصف الحالة قائلاً: “والله عيب وعار، واش هذا تصفية حسابات ولا تعذيب؟ شوفو لحمي شنو دارت فيه شنيولة!”، في إشارة إلى الأضرار الصحية التي لحقت به بسبب هذه القناة المكشوفة التي تنبعث منها روائح كريهة، وتجلب معها الحشرات والجرذان، ناهيك عن المخاطر الصحية الجسيمة التي تهدد الساكنة يومياً.
الأمر لا يتوقف عند الروائح والمظهر الكارثي، بل يتعداه إلى التأثير النفسي والمعنوي الذي يتركه هذا المشهد المذل على سكان تجزئة الأمل2، خاصة الأطفال وكبار السن، في وقت كان فيه السكان يأملون في تحسين ظروف العيش، لا في تحمل المزيد من التهميش.
وفي ظل هذا الوضع، يوجه السكان نداءً عاجلاً إلى السيد سمير اليزيدي، العامل الجديد على إقليم قلعة السراغنة، من أجل التدخل الفوري وفتح تحقيق في هذه “المجزرة البيئية” كما وصفها بعض المواطنين. كما يناشدون الجهات المسؤولة بتحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه صحة وسلامة المواطنين.
فهل تتدخل السلطات لرفع هذا الضرر؟ أم أن “الشنيولة” ستبقى شاهدة على صمت قاتل في حق سكان يبحثون فقط عن حقهم في العيش الكريم.