مراكش..صمت غريب يحيط محاكمة نائب رئيس مجلس مقاطعة جيليز المعروف بالشينوي

0 720

 

متابعة نجيب اندلسي

يتابع المراكشيون باستغراب ظروف محاكمة النائب السابق لرئيس مجلس مقاطعة جيليز (ر.ت)المعروف بالشينوي..

فعلى عكس محاكمة النائب الأول السعيد ايت المحجوب والذي شهدت ظروف محاكمته لغطا قويا من عدة جهات تحاملت على الرجل بشكل مثير ،منذ بداية محاكمته حتى نهايتها وحتى بعد سجنه . يحوم صمت رهيب حول محاكمة الشينوي،والذي تقول مصادر مطلعة أنه لم يحضر جلسة أ الثلاتاء29ابريل 2025 بمحكمة الاستىناف لمراكش،

هذا وتضيف ذات المصادر أن السجين طالب من خلال دفاعه محاكمته عن بعد،الأمر الذي أثار استغراب مجموعة من المتتبعين للشأن المحلي . في غياب تام للإعلام وصمت مطبق لكل المنابر المحلية بهذا الخصوص حتى التي أثارت هذا الموضوع في وقت سابق..

ويذكر أن “الشينوي”، إلى جانب شخصين آخرين، سبق و أصدرت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتداىية لمراكش أحكاما بلغ مجموعها 16 سنة من السجن النافذ في حق المتهمين الرئيسيين.

وقضت الغرفة الجنحية التلبسية لدى نفس المحكمة بعشر سنوات سجنا نافذا في حق المسمى “الزائر”، من بينها سنتان بسبب الفرار من مكان مخصص للاعتقال، فيما أُدين ببقية التهم بثماني سنوات، إلى جانب غرامة مالية قدرها 20 ألف درهم.

أما في ما يخص “رشيد . ت” الملقب بـ”الشينوي”، نائب رئيس مقاطعة جليز، فقد حُكم عليه بسنة واحدة حبسا نافذة، بالإضافة إلى غرامة مالية بلغت 4500 درهم.

كما طالت الأحكام ابن شقيق “الشينوي”، الذي أدانته المحكمة بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات، مع غرامة قدرها 20 ألف درهم، بعد إدانته بالمشاركة في الاتجار في المخدرات الصلبة (الكوكايين)، وإخفاء شخص مبحوث عنه وطنيا.

ولم تقتصر الأحكام على هؤلاء، حيث شملت أيضا عاملا يوميا، حيث أدانته المحكمة بأربعة أشهر نافذة، مع تغريمه 1000 درهم، بعد ثبوت تورطه في التستر على المسمى “الزائر”.

وسبق للنيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش أمرت، يوم الأحد 9 مارس الماضي، إيداع أربعة موقوفين في قضية ما بات يعرف بـ”الزائر” سجن الأوداية، بعدما تمت متابعتهم في حالة اعتقال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.