حملة فيسبوكية “بغيت حقي فالرصيف وخوينا الرصيف” تحرك السلطات بصفرو

صفرو /يوسف بوسلامتي
بعد الحملة التي أطلقها فايسبوكيون تحت عنوان *هاشتاغ*” خوينا الرصيف وبغيت حقي فالرصيف” والتي انخرط فيها العديد من المواطنين والمواطنات وبالأخص ساكنة مدينة صفرو.
استجابت السلطة الإقليمية للنداء وبدأت في تحرير الأرصفة إلا ان ذلك يبقى ضعيفا بالمقارنة مع ما تعرفه المدينة من فوضى عارمة في احتلال بل الترامي على الملك العمومي.
وفي اتصال بحفيظ البنعيسي الناشط الحقوقي صاحب فكرة تأسيس جمعية صفرو مدينتي والهدف منها هو إعادة الحياة للمدينة وكذا لتاريخها العريق الذي أدلى لنا بالتصريح التالي :
عرفت حملة بغيت حقي في الرصيف على مواقع التواصل الإجتماعي تجاوبا كبيرا، لما تعرفه المدينة التي كانت تسمى بحديقة المغرب من فوضى ، كما لا يفوتني ان أشكر كل أبناء مدينة صفرو داخل وخارج الوطن ،الذين اظهروا رغبتهم للالتحاق بنا ،لتأسيس جمعية صفرو مدينتي ، وهذا ما شجعنا على الاستمرار في هذا العمل التطوعي للنهوض بمدينة صفرو والرقي بها نحو الأفضل، كما أن الجمعية ستضم كل شرائح المجتمع من رياضيين، موسيقيين، أو محامين، أساتذة وحرفيين ،وهدفها النهوض بالمدينة وبعيدة كل البعد عن السياسة والسياسيين.
وفي نفس السياق، طالبت الجمعية الإقليمية للدفاع عن الوحدة الترابية وحقوق الإنسان وكذا بعض جمعيات المجتمع المدني و نشطاء حقوقيين من عامل الإقليم ان تشمل الحملة التي بدأت مؤخرا، مقاهي السياسيين وذوي النفوذ حتى تكون للحملة مصداقية بحيث لايقبل الملك العام للجماعات الترابية التفويت او الحجز عليه أو تملكه .