أسبوع ثقافي ربيعي تحت شعار “بصمة ثقافية… إرث يتجدد” بثانوية محمد السادس التأهيلية.

0 1٬179

 

 

– تقرير… محمد المالكي خنيفرة.

 

في أجواء من البهجة والإبداع، وتحت شعار “بصمة ثقافية… إرث يتجدد”، نظمت ثانوية محمد السادس التأهيلية، بشراكة مع جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، أسبوعاً ثقافياً ربيعياً حافلاً بالأنشطة المتنوعة والهادفة، ما بين 7 و13 أبريل 2025، شكّل مناسبة متميزة لإبراز طاقات التلاميذ وتفعيل الحياة المدرسية في أبهى صورها.

 

تميز الأسبوع الثقافي بتنظيم أنشطة رياضية متنوعة، من بينها دوري كرة القدم لفئة الذكور، وكرة السلة لفئة الإناث، حيث أبان المشاركون عن مستوى متميز وحسٍّ رياضيٍّ عالٍ.

 

وفي الجانب التوعوي، نظّم النادي الصحي عروضاً تثقيفية حول داء الحصبة والسرطان، هدفت إلى رفع الوعي الصحي لدى التلاميذ. أما النادي البيئي، فقد أضفى لمسة خضراء على فضاء المؤسسة من خلال مبادرة غرس أعشاب عطرية، لترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة.

 

اختُتمت هذه الاحتفالية الثقافية بحفل متميز، استُهل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاه أداء جماعي للنشيد الوطني، في جو من الحماس والاعتزاز بالهوية الوطنية.

 

عرف الحفل كلمات افتتاحية لكل من السيد مدير المؤسسة، وممثل جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، ومنسق الأندية والحياة المدرسية، بالإضافة إلى كلمة منسقة الأسبوع الثقافي، عبّروا جميعاً عن فخرهم بنجاح هذه التظاهرة التربوية، مؤكدين على دور الأنشطة الموازية في صقل شخصية المتعلم وتنمية مهاراته.

 

وتخللت الحفل فقرات فنية وتربوية مميزة، شملت تقديم مسرحيات تُنمّي الروح الوطنية، وعروض في فن الخطابة والشعر من تأطير نادي إدريس عبو للقراءة والسينما، مما أضفى جمالية ثقافية راقية على الأمسية.

 

وقد تم بهذه المناسبة تتويج التلاميذ المتفوقين في الأسدس الأول بالسلكين الإعدادي والتأهيلي، وتكريم الأستاذ هشام أورحمة عرفاناً بمجهوداته التربوية. كما تم توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقات الشطرنج وتجويد القرآن الكريم، والفريق الفائز في دوري كرة القدم وكرة السلة.

 

واختتم الحفل بتوزيع الميداليات على فرق كرة القدم وكرة اليد المتوجين في البطولة الإقليمية والجهوية، في مشهد تملؤه الفرحة والاعتزاز.

 

لقد شكل هذا الأسبوع الثقافي مناسبة لإحياء قيم الإبداع والمواطنة والتميز، مؤكداً على أن الثقافة تظل ركيزة أساسية في بناء جيل واعٍ ومؤهل لمواجهة تحديات المستقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.