فوضى النقل الحضري بفاس: الطاكسي الصغير كايتفشش، والأوتوبيس يستهثر… والناس في حاجة إلى الطاكسي الكبير

0 534

 

فلاش24- محمد عبيد

يصطدم الوافد على مدينة فاس وخاصة عبر القطار بالفوضى التي يتسبب فيها أصحاب الطاكسيات من حيث ميزاجية اختيار الزبناء أو كذلك تحديد التنقل من أمام محطة القطار إلى وجهة الوافد على المدينة ..

حالة من الفوضى العارمة بسبب ممارسات غير قانونية ومتكررة من طرف عدد كبير من سائقي سيارات الأجرة، في ظل غياب أي تدخل تنظيمي أو أمني فعال!؟؟…

هذه الفوضى، التي أصبحت ظاهرة يومية متكررة، تشمل مضايقة المسافرين، فرض تسعيرات غير قانونية، غياب احترام الدور، إلى جانب مشاحنات كلامية بين السائقين أنفسهم، وهو ما يخلق أجواء من التوتر والانزعاج لدى الزوار والسياح فور وصولهم إلى المدينة.

وقال أحد المسافرين: “محطة القطار هي أول ما يراه الزائر عند قدومه إلى فاس، لكنها اليوم تقدم صورة سلبية وغير مشرفة عن المدينة… لا تنظيم، لا مراقبة، وسلوكيات سيئة جداً من بعض سائقي الأجرة.”

ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن هذه الظاهرة أصبحت تُسيء إلى سمعة العاصمة العلمية للمملكة، وتشكل خطرًا على القطاع السياحي، في وقت تحتاج فيه المدينة إلى تحسين جاذبيتها وصورتها أمام الزوار.

وطالب المواطنون والفاعلون المحليون بـتدخل عاجل من السلطات الأمنية والولائية، ووضع حد لهذا الانفلات، مع تفعيل الرقابة، وردع كل من يسيء لمهنة نقل الركاب، حفاظًا على كرامة المسافرين وسمعة المدينة.

هذا الوضع لا يستثني أيضا الحديث عن واقع النقل الحضري عبر الحافلات، فرغم إعلان انفصال جماعة فاس عن شركة “سيتي باص” وتحملها مهمة تدبير النقل الحضري في انتظار أن تتمكن فاس من توفير اسطول جديد لجيل جديد من حافلات النقل الحضري- بحسب ما اعلنت عنه سلطات فاس-، فإن الخدمات ازدادت سوء حيث حافلات مهترية وسائقون ميزاجيون، كأن الحافلات ملك شخصي لهم، يقفون حيثما شاؤوا!… ويقلعون من نقط الانطلاقة متى شاؤوا!… غير مكترثين بالزمان ولا الخدمة المسؤولة تجاه الركاب.

ولتبقى فاس تعاني من ويلات النقل إن عبر الطاكسيات الصغيرة او حافلات النقل الحضري..

وأمام هذا الوضع يتساءل المواطنون: “لماذا فاس ممنوع فيها توفير الطاكسي الكبير على غرار باقي مدن المملكة؟”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.