قطار الجديدة الدار البيضاء بين الأعطاب والأعصاب

0 924

أمين صادق

 

وبينما نشهد تطوراً في مختلف المجالات، يبدو أن هناك بعض المشاكل التي لا تزال تؤرق العديد من المواطنين، ويبدو أن الجديد هذه المرة هو “قطار اليوم بين الجديدة والدار البيضاء”. هذا المشروع السككي الذي كان من المفترض أن يسهل حياة الناس ويجعل التنقل بين المدن أسرع وأكثر أماناً، تحول إلى قضية تثير السخرية أكثر من أي شيء آخر.
منذ انطلاق اليوم هذا القطار على الساعة6:30،لكن للأسف توقف في الخلاء كما توضح الصور.
المشاكل التي يعاني منها الركاب بشكل يومي تعكس فشل كبير في إدارة هذا المشروع. التأخيرات المستمرة، الظروف غير المريحة داخل القطارات، والإهمال الواضح في تقديم خدمات لائقة، كلها عوامل تجعلنا نتساءل: هل نحن فعلاً في مغرب 2025؟
إن ما يثير الاستغراب هو الاستهانة بمصالح المواطنين. يعتقد البعض أن ساكنة مدينة الجديدة مجرد أرقام يمكن تجاهلها. هذا التقليل من أهمية حقوقهم ينعكس بشكل مباشر على جودة حياتهم، وهو أمر غير مقبول.الأمر المثير أكثر هو أن هذه المشاكل ليست جديدة، فكلما حاولنا الكتابة عن هذه المعاناة اليومية، نكتشف أن هناك تجاهلاً واضحاً لاحتياجات المواطنين من قبل المسؤولين. ألم يحن الوقت لوقف هذه المهزلة؟ أليس من العيب أن نعيش في 2025 وما زلنا نواجه مشاكل تافهة كان من الممكن حلها منذ سنوات؟
اليوم، يحتاج زبناء ONCF إلى إعادة التفكير في الأولويات، وأن نضع مصالح المواطنين في صدارة الإهتمام، فالمشاكل الصغيرة التي يتم تجاهلها اليوم، قد تكون لها تداعيات كبيرة على خدمة المواطنين والوطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.