هل فعلا ماراطون مراكش الدولي فقد سمعته.وأمسى عنوانا للريع؟
متابعة نجيب اندلسي
لا حديث بين المتتبعين للشأن المحلي بمراكش ،خصوصا رواد وسائل التواصل ،اليوم سوى عن ماٱلت إليه سمعة ماراطون مراكش الدولي الذي فقد تلك النكهة الرياضية وحب المتابعة حسب ما يدعي البعض.
ويتساءل المتتبعون عن مٱل مداخيل الماراطون المحصلة من واجب المشاركة الذي حددته الإدارة المنظمة حسب متتبعين ب 250درهم لنصف المارطون و200درهم للماراطون،مع العلم أن عدد المشاركين تجاوز 10000 وسبق للكنيدري مدير جمعية الاطلس المنظمة للمراطون أن تحدث في ندوة صحفية سابقة عن 15000مشارك خلال هذه النسخة.إذن مبلغ مالي مهم سيتم تحصيله فقط من واجب المشاركة،مع العلم أن المراطون مدعم من عدة جهات ،على رأسها المجلس الجماعي لمراكش وباقي المقاطعات الخمس ،علاوة على دعم مجموعة من المؤسسات الفندقية ووكالات الأسفار وبعض الشركات الاستهلاكية…مداخيل هامة تصل الى حساب جمعية الأطلس الكبير من وراء هذه التظاهرة…وبموازاة هذا المعطى المادي،تساءل متتبعون كيف لإدارة المراطون لم تعمل على توفير مراحيض متنقلة للمشاركين،،
فانعدام وجود مراحيض دفع بالمشاركين ال 10000الى قضاء حاجتهم بالحدائق وجانب الأسوار بشكل مقزز يثبر استياء المراكشيين.
كذلك مسار المراطون الذي تم تغييره لخدمة جهات بعينها عملت على تسييس المارطون لصالحها حسب مااستنتجه ملاحظون..إضافة إلى أن مسؤولي المارطون ركزوا على ممرات وشوارع حيوية بالمدينة تعرف حركة سير مكثفة مما أدى الى تعطيل مصالح العديد من المواطنين وتعطيل وصول الحالات الاستعجالية إلى المراكز الصحية وسط المدينة.
إذن ماراطون بات نقمة على المراكشيين لأن تحديد مساراته تتم بشكل منفرد وبتواصل مع الجهات المستفيدة ويقصي اي مشاركة لباقي الجهات المعنية ومنها جمعيات المجتمع المدني والجماعات المحلية.
بات ماراطون مراكش مناسبة ريعية لصالح جهات بعينها على حساب مصالح المراكشيين حسب ما بروحه الشارع المراكشي..