أزيلال / ماذا عن ملف بناء كلية متعددة التخصصات بعد مجيئ الوزير وعامل الإقليم الجديدين

0 1٬328

 

فلاش 24 / حسن جبار

 

بعد تخصيص 2000متر مربع من المساحة المقتناة لبناءها لإحدات معهد مهن التمريض هل أصبح حلم خلق الجامعة بأزيلال في خبر كان؟!؟

 

بعدما تم التأشير من الحكومة السابقة لإحدات كلية متعددة التخصصات بمدينة أزيلال واستبشرت ساكنة الإقليم بجماعاتها 44 بهذا القرار النوعي الدي سيقلص من معاناة طلبتها لإستكمال دراستهم مابعد البكالوريا بمختلف المدن الكبرى ومايرافقها من مصاريف الإقامة والتنقل والأكل…خاصة وأن مضمهم ينحدرون من أسر تعاني الهشاشة والفقر …

 

ومع تعيين الوزير السابق الميراوي قام بتجميد جل المشاريع المقترحة لخلق كليات و أنوية جامعية، و التي تم تدشينها في عهد الوزير سعيد أمزازي.

 

فمنذ تعيينه في مهامه، وجد عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، نفسه أمام ملف معقد ورثه عن سلفه، ويتعلق أساسا بمشاريع الأنوية الجامعية بعدد من مناطق المملكة، والتي لم ترَ النور إلى اليوم، بما يرفع بين الفينة والأخرى مطالب بضرورة إعادة النظر فيها، تحقيقا للعدالة المجالية.

 

واكد مصدر مسؤول لجريدة “فلاش 24″،على أن وزارة الميداوي قد أشعرت المجلس الإقليمي لأزيلال لإلغاء الشراكة السابقة التي كانت تنص على توفيره للوعاء العقاري ،ويدكر ان الإتفاقية الثلاثية بين المجلس الإقليمي لأزيلال ومجلس جهة بني ملال خنيفرة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار قد تم التاشير عليها في عهد الولاية السابقة.

 

وفي تواصلنا مع مختلف شرائح المجتمع الزيلالي أكد الكل على أن النواة الجامعية بإقليم أزيلال تعد أولوية آنية، وأن تنمية الإقليم مرتبطة أساسا إن لم نقل رهينة بإحداث نواة جامعية، لأنها رافعة قوية للتنمية في بعدها الثقافي و الاقتصادي و الاجتماعي، و أنها المحرك الأساسي لعجلة التنمية.

و يعتبر حلم الآلاف من حاملي شهادة الباكالوريا في الإقليم التواقين إلى متابعة مسارهم العلمي والارتقاء المعرفي والاجتماعي المنشود بمجال ترابهم.

 

ولا تخفى المعاناة التي يتكبدها الطلبة جراء تنقلاتهم من أجل استكمال دراستهم بمختلف المدن الجامعية ببلادنا، مما يثقل كاهل أسرهم بمصاريف كثيرة، ناهيكم عن مصاريف التغذية والإقامة ومتطلبات الدراسة الجامعية، وهو ما يهدد البعض منهم بالتخلي عن حلم الحصول على شواهد جامعية عليا، التي من شأنها الإسهام في ارتقائهم الاجتماعي وتنمية مناطقهم.

 

و في ذات السياق أكدوا، أن مطلب إحداث نواة جامعية بالإقليم حق مشروع لتحقيق عدالة مجالية، الذي هو أساس إنجاح مشروع الجهوية المتقدمة وبالتالي الوصول الى نموذج تنموي عماده عدالة اجتماعية كما جاء في جل الخطب الملكية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.