بتعليمات ملكية..وتفعيل مضمون مذكرة وزارة الداخلية تعبئ السلطات الإقليمية بافران جميع الوسائل لمساندة المتضررين من موجة البرد القارس والصقيع
م.ااخولاني
تبعا لبلاغ لوزارة الداخلية، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، عقدت السلطات الإقليمية بافران برئاسة السيد ادريس مصباح عامل الإقليم رفقة مساعديه الأقربين يومه الإثنين 20يناير الجاري اجتماعا. استثنائيا بحضور ممثلي مختلف المصالح الإقليمية التابعة للوزارات والإدارات المعنية ومختلف المتدخلين، لاتخاذ التدابير الاستعجالية عبر التعبئة الشاملة لجميع الوسائل اللوجستيكية وكذا الموارد البشرية، لتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين لمواجهة موجة البرد والصقبع التي تعرفها مناطق إقليم افران الجبلية.

استهل الاجتماع بكلمة. السيد عامل إقليم افران أبرز فيها أهم الخطوات والتدابير المقرر اتخاذها كالمعتاد لتقديم العون والمساندة لساكنة مناطق الإقليم التي تعرف موجة برد قارس وصقيع وتدني درجة الحرارة إلى ماتحت الصفر ،
وفي هذا السياق فقد تم حث الجميع من سلطات محلية وأمنية ورؤساء المصالح الخارجية المعنية والمنتخبين على التجند من أجل تأمين تتبع تطور الأوضاع وتنسيق عمليات التدخل واتخاذ الاجراءات الاستباقية والاحترازية اللازمة عبر مجموعة من التدابير لتخفيف العبء على الساكنة، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.
ودعا عامل الإقليم إلى إيلاء عناية خاصة للساكنة القاطنة بالجبل والنائية من تجمعات ودواوير سكنية بمختلف الجماعات القروية..
وحث بالمناسبة في هذا الاجتماع جميع القطاعات والمصالح المعنية، على الرفع من درجات الجاهزية للتدخل وفقا لما تقتضيه الظرفية، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات تشمل التتبع والتقييم المستمر للوضعية الميدانية وضمان التموين العادي للمناطق المعنية بالمواد الأساسية الضرورية وبمختلف وسائل التدفئة، وتعبئة الآليات الضرورية وتموقعها بالقرب من المسالك المهددة بالانقطاع من أجل فك العزلة.
وذلك تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس نصره الله، للعمل من أجل تخفيف العبء على الساكنة وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة اللازمين لمواجهة الأضرار المحتملة التي قد يتسبب فيها سوء الأحوال الجوية، مع تجنيد جميع الموارد والوسائل الضرورية من أجل ضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
هذا وتشمل الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها، تنظيم عمليات توزيع المساعدات الغذائية والأغطية وحطب التدفئة على الفئات المستهدفة داخل الإقليم، وتأمين التدخل الفوري لإنقاذ السكان المتواجدين في حالات حرجة واستعجالية، والعمل على ضمان استمرارية ربط المناطق المعنية بشبكات الربط الطرقي والهاتفي، والسهر على توفير وتوزيع العلف للمواشي بالمناطق المتضررة. ونقل الحوامل وغير ذلك من التدخلات الواجب القيام بها .كما صبت مداخلات كل من المدير الإقليمي للصحة والمدير الإقليمي للتجهيز ومندوب وزارة التربية الوطنية ومندوبية التعاون الوطني حول الإجراءات الاستباقبة المتخذة فيما يخص المجال الصحي من سيارات الإسعاف و قوافل طبية وغيرها وفك العزلة وازاحة الثلوج من الطرقات لتيسير حركة المرور ،وتوفير التدفئة بالمؤسسات التعليمية والتموين الداخليات وغيرها ،وتوفير الأفرشة والأغطية وجمع المتشردين وكذا المواطنين بدون مأوى ووضع مؤسسات التعاون رهن إشارة هذه الشريحة واستقبالها في هذه الظروف.
وبالنسبة لمدير الفلاحة تمنى تهاطل مزيدا من الأمطار خاصة وأن المرحلة مرحلة الحرث.وهذه الأخيرة يقول المدير كان لها الوقع الحسن.
وتطرق رئيس المجلس الإقليمي لافران إلى الجهود والمساهمة التي يقوم بها المجلس الإقليمي في إزاحة الثلوج بوضع آلياته رهن الإشارة وغيرها من المساعدات.
وبالنسبة لقطاع الكهرباء أشار المسؤول إلى الإجراءات المتخذة سواء عن قرب او عن بعد وجاهزية الفرق التقنية وهي على أهب الاستعداد لمواجهة وصيانة أي عطب.
وبالنسبة لقطاع الماء الصالح للشرب ،أن التجهيزات متوفرة لمعالجة ضياع العدادات خلال موجة الصقيع لتلافي إهدار هذه المادة الحيوية في أسرع وقت.
كما أشار ممثل الاتصالات إلى جاهزية إدارته لكل الطوارئء