يبدو أن تحركات نزار بركة الآخيرة أرعبت توأمي الأغلبية

0 321

متابعة نجيب اندلسي

لاحظ متتبعون توجس غريب من قبل حزبي الأغلبية ،بخصوص التحركات الآخيرة لنزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، وقبله الحراك الذي عرفه الحزب على مستوى هياكله القيادية التي تم تجديدها وتغير تموقعها مما ضخ دماء جديدة داخل حزب الميزان.

حيث كشفت منابر إعلامية محسوبة على حزبي الأغلبية، أن نزار بركة كشف مبكرا،عن نواياه وطموحه الواضح في قيادة الحكومة التي ستفرزها الانتخابات التشريعية المقبلة 2026، بعدما أكد في لقاء حزبي أطره مؤخرا بالعرائش أن “حزب الميزان” يستهدف العودة إلى تصدر المشهد السياسي بالبلاد.

وأن الأمين العام لحزب الاستقلال اختار أن يعلن عن رغبته القوية في إعادة التنظيم لتصدر المشهد السياسي بالبلاد من دائرته الانتخابية بالعرائش، التي ترشح فيها خلال انتخابات 2021، وتمكن من حجز أحد المقاعد الأربعة لفائدة حزبه.

هذا التوجس من قادة الباطرونا من احتمال عودة حزب الشعب المحافظ ،الذي رغم الاكراهات والتغيرات المحلية والإقليمية،ظل متماسكا محافظا على هويته ومرجعيته ومبادئه التي بني عليها.

يقول متتبعون كيف لاحزاب تمارس السياسة وتسعى بكل السبل لتصدر المشهد السياسي وفي نفس الوقت تتوجس خيفة من إقدام مناضلي حزب علال الفاسي على نفس الأمر.

إذن لم تتبقى إلا شهور قليلة لتكشف لنا عن حقيقة المشهد السياسي بين أحزاب إدارية أحرقت المغاربة بنار الأسعار وخلفت الوعد بأن تخلق دولة اجتماعية،وبين أحزاب وطنية تدرجت في النضال،وكانت دوما الذرع الحامي لمجموعة من المكتسبات…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.