فضيحة بتاونات.. استغلال سيارة النقل المدرسي الجماعية لنقل المواشي و الأعلاف 

0 1٬757

عادل عزيزي

فجر مصطفى الغزواني، عضو جماعي بالمعارضة بجماعة تاونات، فضيحة من العيار الثقيل؛ استعمال سيارة للنقل المدرسي تابعة لإحدى جماعات إقليم تاونات لنقل المواشي و الأعلاف؛

وأورد المستشار الجماعي ذلك عبر حسابه على الفايسبوك بقوله” بعض سيارات النقل المدرسي التابعة للجماعات الترابية بتاونات تقوم بنقل المواشي والأعلاف يوم السوق الأسبوعي عين عائشة”؛

اتهامات خطيرة تطرح عدة تساؤلات ملحة؛ ما موقف رئيس الجماعة المعنية إزاء هذه التجاوزات؟ و من سمح للسائق لنقل الحيوانات داخل سيارة مخصصة لنقل التلاميذ؟ ومن سيتحمل المسؤولية في حال تعرضت السيارة للتلف أو تسببت في حادث مروري خارج نطاق عملها الرسمي؟ و هل يحق لأي سائق الاحتفاظ بسيارة النقل المدرسي التابعة للجماعة لاستخدامات شخصية؟؛

إن هذه الممارسات لا تشكل فقط إهدارا للمال العام، بل تعرض أيضا السلامة الصحية للتلاميذ للخطر، كما أنها تعكس حالة من سوء الإدارة وغياب الرقابة الفعالة على الممتلكات العامة؛

تدوينة  المستشار الجماعي، تذكرنا بسجال دار بين مستشار من المعارضة و آخر  من الأغلبية، خلال أشغال دورة سابقة لمجلس جماعة تاونات،  حيث لفت الأول انتباه رئيس المجلس، إلى وجود مجموعة من الخروقات والاختلالات بخصوص استغلال سيارات الخدمة التي توجد في ملكية المجلس، قائلا إن هناك من يقوم باستغلالها لنقل أطفاله إلى المدرسة فيما يستغلها آخرون في التجول وغايات أخرى ترفيهية شخصية محضة؛

ليرد عليه مستشار من الأغلبية، حتى أنت كنت تستغلها في المرحلة السابقة لأغراض شخصية حين كنت في الأغلبية؛

في هذا السجال قيل فيه كلاما خطيرا في استعمالات سيارات الجماعة، و جب فتح تحقيق في ذلك، قبل أن يتدخل الباشا السابق  ليهدأ الوضع؛

هذه الوقائع تدعو إلى ضرورة فتح تحقيق شامل في قطاع السيارات الجماعية بإقليم تاونات، ومحاسبة المتورطين في هذه التجاوزات، كما تستدعي وضع آليات رقابة صارمة لضمان الاستخدام الأمثل لهذه السيارات ؛

في ظل هذه التطورات، يترقب الرأي العام المحلي بإقليم تاونات ردود فعل المسؤولين و ما سيتخذونه من إجراءات لوضع حد لهذه الممارسات المخالفة للقانون؛

وجدير بالذكر فإن، سيارات الدولة بإقليم تاونات تعرف فوضى عارمة من خلال استغلالها من طرف مسؤولين خارج أوقات العمل ولأغراض شخصية، بل والسفر بها نحو مناطق بعيدة على حساب ميزانية الدولة، التي تؤدي مصاريف الوقود والصيانة؛

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.