حتى لا تقع الكارثة، مدينة تاونات بين مطرقة المختلين عقليا وسندان الكلاب الضالة.
متابعة : عادل عزيزي
أصبحت مدينة تاونات مرتعا خصبا لانتشار المختلين عقليا والكلاب الضالة التي تشكل خطورة حقيقية على المواطنين، حيث أصبحت أسراب من الكلاب الضالة ومجموعة من المختلين عقليا يتوافدون على مدينة تاونات من كل حدب وصوب سواء الدخول مشيا على الأقدام أو نقلهم داخل المدينة على متن وسائل نقل مختلفة ليلا أو في الصباح الباكر خفية من طرف جهات مجهولة كأنها تريد الانتقام من المدينة المدمرة أصلا .
إن هذه الظواهر الغريبة والمستمرة في التزايد على المدينة تعتبر ناقوس خطر يدق في مسامع المسؤولين والسلطات المحلية من أجل التدخل الاستعجالي ووقف هذا التدفق البشري والحيواني في آن واحد وإيجاد حلول ناجعة للقضاء عليها دون اعتبار وذكر المشاكل الاجتماعية التي تعاني منها المدينة أصلا والتي هي في غنى عنها.
ففي الوقت الذي يعتبر فيه الطب النفسي هؤلاء المواطنين مرضى عقليا ونفسيا، مما يعني من الناحية السيكولوجية أن حالاتهم قابلة للعلاج إن اعتمدت المقاربة الإنسانية النفسية في التعاطي مع وضعياتهم، نجد المجتمع بكل بنياته يعامل هذه الفئة بتهميش ونبذ قاسي.
فها هي أعين الساكنة ترى أمس رجلا من هؤلاء يحمل عصا خشبية و يتجول في الشارع وآخر يحمل حجرة بين يديه و يتفوه بكلمات نابية قاصدا مواطنين في أكثر من مرة…
في ذات السياق ظاهرة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها، تجوال العشرات من الكلاب الضالة حيث أصبحت مدينة تاونات تشبه إلى حد كبير حديقة حيوانات بمواصفات عالمية، عشرات الكلاب تجوب شوارع وسط المدينة بالأمس حاصرت كلاب ضالة سيدة ومعها ابنها الصغير أمام عمارة “اقشيبل” و لولا ألطاف الله و تدخل أحد المواطنين لوقعت الكارثة… لنخلص في الأخير لطرح أسئلة نتمنى من الجهات المعنية أن تتفاعل معها، من قبيل إلى متى سيستمر هذا الوضع؟، هل من أعين تراقب الأمور؟، و من يسهر على راحة المواطنين وحمايتهم من المجانين و الكلاب الضالة؟؟، حتى لا تقع الكارثة؟؟